ست الحبايب

يحتفل العالم اليوم بمناسبة عظيمة جداً، على كل الناس وهي عيد الأم، وما أدراك ما الأم، هي الحياة الطيبة، والحب والعطاء والتضحية، وهي الأمان، الأم هي الأصل الذي يبدأ منه وعليه ارتكاز بناء كل كتلة المجتمع والأسرة والدولة والوطن، فهي الحاضن للرجال، وهي مربية الأجيال الصاعدة، فهي كل المجتمع، إذاً هي الأصل في وجود الكائن البشري، وهي المربي للأجيال، وهي من تصنع الرجال وتربيهم ليكونوا رجالاً، والمرأة أو الأم بالأخص هي من تحس بالعمل وتقديم الخير لمجتمعها وأسرتها، والعالم كله.. الهدف من العيد هو تكريم الأمهات وتقوية علاقة الأم بأبنائها والاحتفاء بدور الأمهات ودورهم في المجتمع.. الإحساس بعظمة الأم يكون دائماً، ولا يقتصر على يومٍ واحد، لكن من الجميل تمييز تاريخ عيد الأم ببعض الطقوس الاحتفاليّة، التي تجعل الأم تنتظر هذا اليوم وتفرح فيه، ..مما لا شك فيه أن الاحتفالية بعيد الأم تمس وتراً حساساً في النفس… نعم أنها الأم تلك المرأة التي احتضنتك في جسدها يوماً، ورعتك طوال أيام حياتك إنها الفرصة اليوم، لكي نكرمها أو ترد لها جزءاً ضئيلاً من الدين الذي تدين لها به . هذا الشخص ربما تكون نسيته أو تناسيته مع انشغالك في خضم الحياة، فلابد من وقفة حتى ليوم واحد نحتفل ونكرمها رغم أنها في حنايا القلب، ومقلة العين
الأم التي يحتفل بها أبناؤها في يوم عيدها .. أنها لمدرسة الأجيال وصانعة الرجال.. ولبنة المجتمع، نهدي لها اليوم أخلص التهنئه في عيدها ونتضرع للمولى عز وجل أن تكون كل أيامها أعياداً.. رحم الله أمهاتنا.