السودان أرض الخير والعطاء

تحتاج البلاد الى استقرار سياسيا حتى تمر من تلك المرحلة التى كان فيها فترة الثلاثنين عام الماضية فمر مامر به من ازمات اقتصادية واجتماعية وحروب هنا وهناك انكهت جسد الوطن .. فلذلك يحتاج السودان بصفة عامة والمواطن بصفة خاصة الى الراحة والاستقرار النفسي والجسدي ..فالبلاد منذ الاستقلال الى يومنا هذا لم تنعم بالأمن والاستقرار مع كل الحقب والحكومات التى تعاقبت عليها فكل حكومة تدخل البلاد في نفق مظلم ..فلا الوطن والا المواطن يستاهل ان يكون كذلك لأن السودان أرض الخير والعطاء، لكن دائماً الأوطان تشقى بابنائها ..لذلك نقول لكل المجتمعات السياسية التي تتحاور لمسك زمام البلاد عليهم بالاتفاق باسرع مايمكن حتى يشعر المواطن بالتغيير الحقيقي للثورة ، وتنعم البلاد بخيرات السودان الوفيرة ..فالوطن يحتاج الى إصلاحات اقتصادية كبرى تحتاج الى كفاءات لكي تدور عجلة الإنتاج المعطلة منذ سنين عددا.. السودان رمز كبير للوطن ورمز كبير لتاريخه المعاصر، فهو بلد الأحرار، وبلد الثوار، بلد المناضلين المقاومين الذين تصدوا دائماً لكل القوى الظلامية خلال الفترة الماضية، وتصدوا للاستعمار، ولكل القوة الظالمة نحن بحاجة إلى أن نعالج أوضاعنا كلها، السياسية والاقتصادية والاجتماعية للمجتمع والناس، والمواطن هو الهدف وهو الغاية، فإذا بدأت بالمواطن وأصلحت شأنه، فتكون عبرت أكثر من نصف المسافة .. فعالج أولاً كل الاشكليات التي تجابهه حتى يكون عوناً لك في إصلاح الوطن، فالشعوب تصلح الأمم وتنمو وترتقي .