أحداث واحداث
هلَّ علينا شهر رمضان شهر الخير والبركة، وتمر البلاد بأحداث كثيرة منها انتصار ثورة الشباب على النظام السابق الذي مكث ثلاثين عاماً في الحكم.. وتتنفس الآن البلاد عبق الحرية.. وسوف تشهد الأيام القادمات حكماً مدنياً يحقق كل طموحات الشعب السوداني الصابر، الذي قابله الكثير من التعب والمشقة والعنت في الفترة السابقة، ويرجع السودان اسم يرن في كل أرجاء العالم، وهذا كله يرجع لشباب الثورة الذين مازالوا يعتصمون أمام القيادة العامة حتى تتحقق كل مطالبهم وتنعم البلاد بالخير الوفير، ومن أجل ذلك قدموا الدماء قربانا للوطن، فعلى القائمين على أمر حكم البلد الاتفاق بأسرع مايمكن وأن تتقدم كل من الأطراف التي تتحاور لكيفية الحكم، بالتنازلات لحل المشكل، وكل ذلك فداءً للسودان الوطن الغالي، حتى لا تنفلت الأوضاع وتضيع الثورة السلمية التي اجتازت كل المتاريس، وأسقطت النظام السابق بكل سلمية، وأنها كانت ثورة سيشهد لها التاريخ والعالم بمدى وعي القائمين بها، إنه شعب السودان الكبير، ثورة تنادي بالحرية والسلام والعدل
*أهل علينا شهر رمضان ومازال السوق يغلي ومولع نار، والأسعار في تصاعد ومبالغ فيها، وكل تاجر يبيع على مزاجه بالسعر الذي يريد، ومن يمثل الحكومة غائب ولا يوجد رقيب ولاحسيب، فصار المواطن بين مطرقة جشع التجار وسندان الغلاء.
*أهل علينا شهر رمضان ودرجة الحرارة تزيد فوق (48) درجة، ومع ذلك تستمر قطوعات الكهرباء يومياً، رغم وعود إدارة الكهرباء باستقرار التيار الكهربائي في رمضان، ولكن كلها طلعت علينا وعود براقة، فنرجوا من إدارة الكهرباء أن تراعي الله في المواطن حتى لا يكون كل شيء ضده، سخانة في الأجواء، وسخانة في الأسواق، وسخانة في الجيوب.
والله المستعان