كل الحقيقة
حزمة رسائل
٭ إلى المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحُرية والتغيير: لماذا بعد أن اخترتم النظام البرلماني نظاماً لحُكم البلاد وتوافقتم على نسب المشاركة في المجلس التشريعي جعلتم البرلمان آخر السُلطات الثلاث التي يتم تشكيلها أجلتم تشكيله لأشهر من بداية الفترة الانتقالية وقررتم أن تقوموا أنتم بدوره وهو الجهاز الأقوى والأهم المنوط به التشريع والرقابة على الجهاز التنفيذي في الدولة البرلمانية .
٭ إلى قوى الحُرية والتغيير: تذكروا وأنتم تتشاورون حول تشكيل الحكومة المرتقبة أن أي تشكيل تتسرب إليه المجاملة من أي باب يجعلنا نضيع فرصة ذهبية للتغيير، فالحكومات السابقة لم يهزمها إلا زولي وزولك في الاختيار وتغييب معايير الكفاءة وهو ما أوصلنا إلى ما نحن فيه حالياً، وما سيوصلنا أن كررناه في التجربة الجديدة إلى واقع أسوأ مما نحن فيه الآن، فالدول تبنى بالكفاءات الحقيقية لا بالكفوات التي تدخل الحكومات من بوابة المجاملات والموازنات.
٭ إلى المجلس العسكري: هل ستتدخلون عبر مجهودات وسياسات لخلق التوازن في السوق قبل العيد الوشيك لإدخال الفرحة في نفوس البسطاء بعد أن مدت الخراف والسلع في الأسواق ألسنتها ساخرة من جيوبهم، حيث وصل سعر الخروف إلى (٧) آلاف جنيه، وجوال الفحم إلى (٩٥٠) جنيهاً وكيلو الطماطم إلى (٩٠) جنيهاً والعجورة إلى (٢٠) جنيهاً وكيلو الخيار إلى (١٠٠) جنيه.
٭ إلى والي الخرطوم الفريق أول عبدون: لن يسعفك الوقت لتنفذ كل أحلامك بالولاية التي مشيت فيها خلال فترتك الوجيزة بخطوات موفقة فافتح بابك لرفع المظالم التي ما أكثرها وأعدل الصور المقلوبة هنا وهناك ترفع لك أكف الدعوات التي تعدل سكة مستقبلك.
٭ إلى الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني: إن إجراء المراجعات للتجربة السابقة في الحُكم والقيام بالنقد الذاتي مهما لمستقبل أفضل فالكيان القوي المتماسك المستفيد من تجاربه والمصحح لمساره يأتي بعدة حكومات قادمة عبر صناديق الاقتراع.
٭ إلى الذين يسألون عن أسباب مغادرتي وزارة الثقافة والإعلام بولاية الخرطوم أقول انتظروا سلسلة نقد ذاتي لتجربة في وزارة دخلتها بقناعة وخرجت بأخرى وفي الأخرى الكثير المثير الذي يستوجب أن يقال من أجل إصلاح الحال الثقافي والإعلامي بالولاية، فانتظرونا..
