آخر لحظة

Main Menu

  • الرئيسية
  • الاخبار
  • الاقتصاد
  • حوارات
  • تقارير
  • رياضة
  • حوادث وقضايا
  • منوعات
  • تحقيق
  • الراي/ الكتاب
    • اذا عُرف السبب - اسامة عبد الماجد
    • حواف حادة - نازك يوسف العاقب
    • اضاءات - طه النعمان
    • بعد آخر - عمار محجوب
    • خط الاستواء - عبد الله الشيخ
    • شمس المشارق - مؤمن الغالي
    • شوف عيني - معاوية محمد علي
    • كل الحقيقة - عابد سيد أحمد
    • من على الشرفة - طاهر المعتصم

logo

Header Banner

آخر لحظة

  • الرئيسية
  • الاخبار
  • الاقتصاد
  • حوارات
  • تقارير
  • رياضة
  • حوادث وقضايا
  • منوعات
  • تحقيق
  • الراي/ الكتاب
    • اذا عُرف السبب - اسامة عبد الماجد
    • حواف حادة - نازك يوسف العاقب
    • اضاءات - طه النعمان
    • بعد آخر - عمار محجوب
    • خط الاستواء - عبد الله الشيخ
    • شمس المشارق - مؤمن الغالي
    • شوف عيني - معاوية محمد علي
    • كل الحقيقة - عابد سيد أحمد
    • من على الشرفة - طاهر المعتصم
  • القبض على متهم بعد عامين من قتله لمواطن

  • النطق بالحكم في قضية متهم بقتل صديقه

  • تاجر يقاضي رجلاً استولى على أكثر من مليار

  • نجاة بائعة شاي من محاولة اغتيال

  • لا زالت الخرطوم تقرأ رغم الظروف المعيشية الصعبة ورّاق: الطلب كبير على الكتب القديمة والنادرة

  • الدعم السريع .. (سكتنا واحدة بنوصلك)

  • رفع الدعم في صالح الفقراء

  • استئناف نفط جوبا .. الفائدة المرجوة

  • محاكمة البشير .. عبد الرحيم يفجر المفاجآت

  • مع القيادي بتجمع المهنيين الكيزان مسيرتهم للقيادة العامة والتجمع لحدائق الشهداء

اضاءات
Home›الراي/ الكتاب›اضاءات›حمدوك والمتاريس المفخخة!

حمدوك والمتاريس المفخخة!

By adminwp
25 سبتمبر، 2019
95
0

٭بدا لي الدكتور عبد الله حمدوك رئيس الوزراء منذ وصوله البلاد رجلاً متفائلاً بطبعه واسع الصدر، ديمقراطي تقدمي الهوى، بلا تحيزات سياسي صارخة.. هذا غير ما اشتهر عنه دولياً من كفاءة مهنية وخبرات واسعة في مجال الاقتصاد والتنمية وبناء القدرات والحكم الرشيد.. الأمر الذي دفع المخلوع، عندما ضاقت عليه البلاد بما رحبت ومسكت الأزمة الاقتصادية بخناقه، اللجوء إليه واختياره وزيراً للمالية، و إعلان اسمه حتى قبل استشارته.. لكنه فوجئ برفض الدكتور للمنصب.. فالمخلوع كان بحكم تجاربه المتطاولة في الحكم قد ترسخت لديه قناعة بأن كل من يلوح له بكرسي الوزارة أو أى منصب رفيع سيسيل لعابه ويسابق الريح لاستلامه.. و ما درى لغفلة متأصلة لديه، أنه لا زال بين السودانيين من لا تسوى الوزارة عنده شروى نقير ومن لا يشرفه العمل تحت نظام فاسد سام شعبه سوء العذاب.
٭ لابد طبعاً من إسداء الشكر للدكتور حمدوك لقبوله التكليف، تاركاً وراء ظهره كل خيرات المناصب الدولية الرفيعة التي تبوأها عن استحقاق وما يرافقها- عادة- من راحة بال وهناءة عيش وتجوال..تركها من أجل العودة إلى بلده الذي احتاجه في هذه المرحلة المفصلية، وللمساهمة مع شعبه في رفعة وطنه الذي أسدى إليه العلم والمعرفة و ابتعثه لنيل الدرجات العليا.. قبل أن يفصله البشير ذاته ونظامه ويقطع عليه بعثته للماجستير بجامعة مانشستر.. لكن حمدوك قرر أن يواصل مسيرته العلمية بغض النظر عن مكائد النظام، فلجأ للعمل في مهن بسيطة حتي يعيل نفسه ويواصل مسيرته العلمية حتي الدكتوراة، بعون الجامعة التي رأت فيه طالباً نجيباً بستحق المساعدة.. فقصة نجاح الرجل التي سمعتها، عبر زملائه في مانشستر، قصة كفاح تستحق أن تروى تفاصيلها وتوثق حتى تفيد منها الأجيال الجديدة.
٭ لكن مع كل ذلك التصميم ونكران الذات الذي دفع الرجل لقبول التكليف، أرجو ألا يكون قد وقع في روع الرجل أنه سيواجه مشكلات اقتصادية وتعثرات عادية سيتمكن من مواجهتها بسلامة التخطيط وحسن الإدارة ومقومات الحكم الرشيد التي تضبط الأداء بمعايير أصبح متعارف عليها دولياً و حققت نجاحات مشهودة.. وهذا ما أخشاه ويخشاه العديد من المراقبين الذين عاشوا تفاصيل الخراب الذي لحق بالدولة السودانية وبمؤسساتها و حتي بالإنسان نفسه.. انطلاقاً من الحكمة القديمة القائلة بأن (الناس على دين ملوكهم) أو تلك التي تقول (إذا كان رب البيت للدف ضارباً فشيمة أهل البيت الرقص).. فالفساد تجاوز الدواوين الحكومية والمؤسسات حتى غدا (سعر بلد) على قول السودانيين.. هذه واحدة من المتاريس الإجتماعية التي خلفها النظام المخلوع، ولم تسقط بعد وتحتاج ثورة ثقافية يتم تصميمها وتعميمها ونشرها بجهد مخصوص، قاصد ومبرمج توقيتاً و أهدافاً.
٭ أما المتاريس المفخخة فهي (متاريس سياسية) تخريبية.. ستطّلع (الجماعة) المخلوعة و فلولها و ذيولها قي الدولة العميقة باللجوء اليها لتعويق عمل الحكومة الانتقالية.. مستخدمة في ذلك كل ما أوتيت من مال و رجال و خبرة في التآمر و التخابر و صناعة الدسائس..خصوصا و (الانقاذ) لم تترك شبرا في هذه الدولة السنية دون أن تمتد اليه يدها افسادا و تخريبا..و بالتالي لن يجد رئيس وزرائنا المحترم حمدوك أية (منصة سليمة) ليثبت عليه رجليه للانطلاق في رحلة النماء و الاستقرار.. كما لن يتركوه ( يأخذ نفسا) ليفكر بهدوء و روية في ما يجب فعله..من هنا فيما أري.. و بعد التهديدات العلنية، باسقاط حكومة الثورة، التي أعلنها بالأمس القريب على الحاج و رهطه في (التنسيقية الوطنية الاخوانية).. أن يلجأ رئيس الوزراء وحكومته الى سن القوانين الصارمة و العادلة الكفيلة بوضع حد للتجاوزات الاخوانية و للاسراع بمحاسبتهم عن كل ما اقترفوه من جرائم في حق الوطن.. و الى حشد كل الطاقات من أجل استمرار الثورة و حراسة أهدافها و تضييق مساحة العبث الاخواني.. وهذا يستلزم من حمدوك التصرف بحزم.. التصرف سياسيا (كثاثر) و ليس كخبير دولي وتكنوقراط.. مع دعواتنا القلبية له بالتوفيق و السلامة من كيدهم اللعين!
٭نعيد نشر المقال بمناسبة ترؤس دكتور حمدوك لوفد السودان للأمم المتحدة وخطابه المنتظر بعد غدٍ الجمعة.

كتّاب الاعمدة

 

إذا عُرف السبب

أسامة عبد الماجد

إضاءات

طه النعمان

خط الاستواء

عبد الله الشيخ

شمس المشارق

مؤمن الغالي

حواف حادة

نازك يوسف العاقب

بعد آخر

عمّار محجوب

شوف عيني

معاوية محمد علي

كل الحقيقة

عابد سيد أحمد

بحث

النسخة الورقية

الأرشيف

التقويم

أكتوبر 2019
س د ن ث أرب خ ج
« سبتمبر    
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031  

أحدث المقالات

  • القبض على متهم بعد عامين من قتله لمواطن 20 أكتوبر، 2019
  • النطق بالحكم في قضية متهم بقتل صديقه 20 أكتوبر، 2019
  • تاجر يقاضي رجلاً استولى على أكثر من مليار 20 أكتوبر، 2019
  • نجاة بائعة شاي من محاولة اغتيال 20 أكتوبر، 2019
  • لا زالت الخرطوم تقرأ رغم الظروف المعيشية الصعبة ورّاق: الطلب كبير على الكتب القديمة والنادرة 20 أكتوبر، 2019

يشاهد الموقع حالياُ

820
52
677
91

اعلان

أعلانك هنا..

إعلانات آخر لحظة

مساحة للإعان

جميع الحقوق محفوظة - صحيفة آخر لحظة 2019