آخر لحظة

Main Menu

  • الرئيسية
  • الاخبار
  • الاقتصاد
  • حوارات
  • تقارير
  • رياضة
  • حوادث وقضايا
  • منوعات
  • تحقيق
  • الراي/ الكتاب
    • اذا عُرف السبب - اسامة عبد الماجد
    • حواف حادة - نازك يوسف العاقب
    • اضاءات - طه النعمان
    • بعد آخر - عمار محجوب
    • خط الاستواء - عبد الله الشيخ
    • شمس المشارق - مؤمن الغالي
    • شوف عيني - معاوية محمد علي
    • كل الحقيقة - عابد سيد أحمد
    • من على الشرفة - طاهر المعتصم

logo

Header Banner

آخر لحظة

  • الرئيسية
  • الاخبار
  • الاقتصاد
  • حوارات
  • تقارير
  • رياضة
  • حوادث وقضايا
  • منوعات
  • تحقيق
  • الراي/ الكتاب
    • اذا عُرف السبب - اسامة عبد الماجد
    • حواف حادة - نازك يوسف العاقب
    • اضاءات - طه النعمان
    • بعد آخر - عمار محجوب
    • خط الاستواء - عبد الله الشيخ
    • شمس المشارق - مؤمن الغالي
    • شوف عيني - معاوية محمد علي
    • كل الحقيقة - عابد سيد أحمد
    • من على الشرفة - طاهر المعتصم
  • القبض على متهم بعد عامين من قتله لمواطن

  • النطق بالحكم في قضية متهم بقتل صديقه

  • تاجر يقاضي رجلاً استولى على أكثر من مليار

  • نجاة بائعة شاي من محاولة اغتيال

  • لا زالت الخرطوم تقرأ رغم الظروف المعيشية الصعبة ورّاق: الطلب كبير على الكتب القديمة والنادرة

  • الدعم السريع .. (سكتنا واحدة بنوصلك)

  • رفع الدعم في صالح الفقراء

  • استئناف نفط جوبا .. الفائدة المرجوة

  • محاكمة البشير .. عبد الرحيم يفجر المفاجآت

  • مع القيادي بتجمع المهنيين الكيزان مسيرتهم للقيادة العامة والتجمع لحدائق الشهداء

اضاءات
Home›الراي/ الكتاب›اضاءات›أزمة الوقود.. إهمال بلا حدود

أزمة الوقود.. إهمال بلا حدود

By adminwp
20 أكتوبر، 2019
36
0

٭ اضطررت يوم الثلاثاء الماضي أن أتوجه بالسيارة في رفقة بعض الأهل إلى بحر أبيض، لحضور مراسم العزاء في وفاة ابن خالي العزيز، الأستاذ علاء الدين عبد الله طه، الذي رحل عن دنيا الناس فجأة إثر ذبحة صدرية لم تمكنه حتى من بلوغ المستشفى، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وجعل البركة في عياله زغب الحواصل، الذين هم جميعاً، يا للأسى والأسف، لا يزالون في حاجة للرعاية والعناية.. بعد أن فقدوا أباهم، معلم الأجيال (علاء) الذي بكته مدينة قلي وما حولها بدمع غزير ثخين.. وعلمنا أن مجتمع التعليم أساتذة وطلاباً كانوا في مقدمة موكب التشييع الكبير..تقديراً وعرفاناً لفضله.
٭ كان علينا أن نسلك الطريق المسمى (تيمناً و تمنياً) بالطريق (القومي) الممتد من الخرطوم إلى كوستي والأبيض، ثم ليتفرع ويتجه جنوباً إلى جبال النوبة وغرباً إلى دارفور.. نعم يسمى قومي، وربما قريباً قاري، من باب التمني والعشم.. لأن عرضه في أفضل التقديرات لا يتجاوز الثمانية أمتار مقسومة الي حارتين.. مليئتان بالحفر أو بالمطبات الناشئة، بردم الحفر وتغطيتها كيفما اتفق، فتكون النتيجة المنطقية التخلص من عائق الحفرة لتواجه عائق النتوء أوالمطب.. لتظل السيارة وركابها في (حالة رقص) قسرية جالبة للضيق والحزن.. (ليس كرقص البشير).. فهو كان يعبر في ذات الطريق جيئة وذهاباً لحضور مهرجانات وحشودات حزبه وجماعته المموسقة تلك.. فلم يفكر في إعادة تشييد الطريق الموروث منذ مطالع العهد المايوي، أو توسيعه برغم الثروة النفطية الهائلة جنوبه مباشرة .. فتحول الطريق .. بقدرة دولة قادرة وغير راغبة.. إلى مقصلة منصوبة عبر مئات الكيلومترات، مقصلة أدواتها الضيق والحفر والمطبات، والظلام الدامس ليلاً.. لتحصد أرواح المسافرين.
٭ تلك ملاحظة أولى في رحلة الأحزان هذه.. ملاحظة قديمة تتجدد في الخاطر كلما اتجهنا جنوباً .. لكن الجديد هذه المرة هو ذلك المتصل بأزمة الوقود التي اتخذناها عنواناً لهذه (الإضاءة).. وأزمة الوقود للمفارقة كانت بين الأزمات الثلاثة الحادة - الخبز، النقود، والوقود - التي فجرت ثورة ديسمبر المجيدة.
٭ كان علينا أن نتحرك باتجاه كوستي فور إبلاغنا بالخبر الحزين بما هو في جوف السيارة من وقود، على أمل أن نعثر على المزيد في الطريق.. مررنا بالفعل على عدد من الطلمبات في العاصمة، فإما وجدناها توزع الجازولين من دون بنزين، أو كانت مزدحمة حد الاختناق.. ولحسن الحظ وسلامة النية صادفنا محطة طرفية قبيل جبل أولياء تعمل، وليس بها أمامنا سوى أربع أو خمس عربات، فعبأنا التانك وانطلقنا.. لكن ظل أمر الوقود شاغلنا وهاجسنا، خصوصاً وأننا سنحتاجه بالحاح لرحلة العودة.
٭ كنت و أخي ورفيقي الممسك بعجلة القيادة الفاضل العباس نتابع أوضاع الشارع العام المسمى قومي.. فرصدنا فيما رصدنا أن (98٪) - على قول حسين خوجلي عن نسبة مؤيديهم - من مئات الطلمبات المنصوبة على الطريق متوقفة عن العمل برغم وجود بعض الناس أو عمال فيها أو حولها.. و الاثنين في المائة العاملة إما أنها توزع جازولين أو مخصصة لما يسمى (التصاديق) أو لجهات نظامية بعينها.. و إذا ما صادفت واحدة عاملة فمن شبه المستحيل- مع التكدس- أن تتمكن من أخذ حصتك المطلوبة.
٭ هذه هي صورة أزمة الوقود في المنافذ الشرعية والمرخصة رسمياً.. لكن إذا ما تلفت يمنة ويسرى وأنت على (الطريق القومي) فستلاحظ أنه أمام كل قرية أو فريق أو مقهى مروري هناك براميل وقود (جاز وبنزين) منصوبة وحولها شباب وصبية ينادون على الزبائن (المحتاجين الممحنين).. يفعلون ذلك دون خشية أو تردد ويبيعون بضاعتهم البترولية (بأربعة أضعاف) سعرها المقرر.. وبرغم انتشار مراكز التفتيش ونقاط المرور والعبور على طول الطريق.. ما بدا معه أن سوق البترول الأسود في عموم السودان يشبه سوق الدولار في السوق العربي.. هذا هو ميراث الإنقاذ.. فأين (هيبة الدولة) يا حكومتنا الانتقالية والناس لا يزالون يتضجرون من أزمة الوقود؟

كتّاب الاعمدة

 

إذا عُرف السبب

أسامة عبد الماجد

إضاءات

طه النعمان

خط الاستواء

عبد الله الشيخ

شمس المشارق

مؤمن الغالي

حواف حادة

نازك يوسف العاقب

بعد آخر

عمّار محجوب

شوف عيني

معاوية محمد علي

كل الحقيقة

عابد سيد أحمد

بحث

النسخة الورقية

الأرشيف

التقويم

أكتوبر 2019
س د ن ث أرب خ ج
« سبتمبر    
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031  

أحدث المقالات

  • القبض على متهم بعد عامين من قتله لمواطن 20 أكتوبر، 2019
  • النطق بالحكم في قضية متهم بقتل صديقه 20 أكتوبر، 2019
  • تاجر يقاضي رجلاً استولى على أكثر من مليار 20 أكتوبر، 2019
  • نجاة بائعة شاي من محاولة اغتيال 20 أكتوبر، 2019
  • لا زالت الخرطوم تقرأ رغم الظروف المعيشية الصعبة ورّاق: الطلب كبير على الكتب القديمة والنادرة 20 أكتوبر، 2019

يشاهد الموقع حالياُ

839
53
693
93

اعلان

أعلانك هنا..

إعلانات آخر لحظة

مساحة للإعان

جميع الحقوق محفوظة - صحيفة آخر لحظة 2019