آخر لحظة

Main Menu

  • الرئيسية
  • الاخبار
  • الاقتصاد
  • حوارات
  • تقارير
  • رياضة
  • حوادث وقضايا
  • منوعات
  • تحقيق
  • الراي/ الكتاب
    • اذا عُرف السبب - اسامة عبد الماجد
    • حواف حادة - نازك يوسف العاقب
    • اضاءات - طه النعمان
    • بعد آخر - عمار محجوب
    • خط الاستواء - عبد الله الشيخ
    • شمس المشارق - مؤمن الغالي
    • شوف عيني - معاوية محمد علي
    • كل الحقيقة - عابد سيد أحمد
    • من على الشرفة - طاهر المعتصم

logo

Header Banner

آخر لحظة

  • الرئيسية
  • الاخبار
  • الاقتصاد
  • حوارات
  • تقارير
  • رياضة
  • حوادث وقضايا
  • منوعات
  • تحقيق
  • الراي/ الكتاب
    • اذا عُرف السبب - اسامة عبد الماجد
    • حواف حادة - نازك يوسف العاقب
    • اضاءات - طه النعمان
    • بعد آخر - عمار محجوب
    • خط الاستواء - عبد الله الشيخ
    • شمس المشارق - مؤمن الغالي
    • شوف عيني - معاوية محمد علي
    • كل الحقيقة - عابد سيد أحمد
    • من على الشرفة - طاهر المعتصم
  • (نمر) ينقذ المريخ من فخ الذئاب

  • الهلال يختم الأشغال لموقعة الأبطال

  • الاجتماع الفني ظهراً والطاقم الغامبي للمباراة في الخرطوم اليوم

  • مواطنون بالشمالية يشتكون من أضرار شركات التعدين

  • غرفة المصدرين تكشف عن إرجاع شحنات محاصيل تالفة

  • النائب العام: سنحاكم قتلة فض الاعتصام ولو كان البرهان

  • أكرم يتهم موظفين بالصحة بتلقي رشاوى

  • وزيرة الخارجية لـ(آخر لحظة): لا أعلم بإعفائي

  • النائب العام يضع عدة شروط قبل فتح بلاغات المال العام

  • حمدوك إلى أمريكا بداية ديسمبر

اضاءات
Home›الراي/ الكتاب›اضاءات›(الأستاذ).. و التعليم

(الأستاذ).. و التعليم

By adminwp
29 أكتوبر، 2019
165
0

٭ فور صدور قرار الحكومة الانتقالية باختيار الدكتور عمر القراي مديراً لإدارة المناهج بوزارة التربية والتعليم، انطلقت حملة معارضة شعواء لذلك الاختيار.. حركتها فلول النظام القديم الساقط.. حملة من التشكيك.. ليس في أهلية الرجل العلمية للمنصب، فليس في ذلك -طبعاً- مجال للأخذ والرد.. لكن كان دافعها الشحناء والبغضاء السياسية المعلومة بين توجهات المشككين الشانئين وبين الفكر الجمهوري الذي يعتنقه الرجل.
٭ لم يمض طويل وقت حتى وقعت صدفة، على بحث أعده الأستاذ محمود محمد طه في وقت مبكر.. و لم يكد يمر عامان على استقلال البلاد.. أعده بناءً على طلب من عميد معهد بخت الرضا الأستاذ عثمان محجوب، الذي طلب من زعيم الجمهوريين أن يزوده (برأيه) حول تطوير التعليم ومناهجه في السودان المستقل.. فاستجاب الأستاذ - كعادته- للنداء.. وأعدَّ بحثاً، بل مشروعاً موسعاً ومتكاملاً، حول كيفية النهوض بالتعليم في السودان كجزء من النهضة الشاملة المرتقبة، وليغدو التعليم والتدريب منصة انطلاق، نحو تقدم علمي وحضاري، قائم على الأصالة ومجسد للهوية الوطنية لبلد خارج لتوه من الاستعمار.
٭ من الواضح لكل مطلع على ذلك البحث/المشروع المنشور ضمن أرشيف (الفكرة الجمهورية) الإلكتروني، والذي سلطت مواقع التواصل الاجتماعي الضوء عليه أخيراً.. من الواضح أن العميد عثمان محجوب كان مدركاً لكنز المعارف المخبوء في إهاب ذلك (المهندس) بسيط السمت والمظهر .. الخارج قريباً من مقارعة الاستعمار وسجونه.. فرأى أن يستعين به و ينهل من بحره الذاخر و يفيد به في خطط تطوير المعهد العتيد الفريد.. الذي أسسه المستعمر ضمن بعض جهوده (الحميدة) لتحديث السودان.
٭ والحق أن (بخت الرضا) كان معهداً نسيجاً وحده بين منظومات التعليم والتدريب التقليدية التي سادت قبله في السودان والمنطقتين العربية والأفريقية.. حتى غدا قبلة ونموذجاً يحتذى حتى من قبل دول أكثر تقدماً كمصر الشقيقة.
٭ ومع ذلك جاء بحث/ مشروع الأستاذ، لتطوير التعليم ومناهجه و مؤسساته، متقدماً كثيراً على الجهود المقدرة للإدارة البريطانية، ولرجالات التعليم الإنجليزي ورصفائهم طلائع الخريجين - المعلمين السودانيين الأفذاذ الذين خلد ذكرهم تاريخ المعهد والمعارف السودانية.
٭ إن كل من يطالع نص البحث/المشروع الذي كتبه الأستاذ محمود استجابة لطلب العميد عثمان محجوب.. الذي ليس لدينا ما يثبت أو ينفي أن الأخير وضع توصياته موضع التطبيق أو ضاداها أو دمجها ضمن خطط أخرى..كل من يطالعه لابد أن يلاحظ مدى العمق ودرجة التجرد والموضوعية والإخلاص التي عالج بها الأستاذ القضية موضوع بحثه.. ولابد أن تستوقفه شموليته التي ترصد، بتفاصيل وملاحظات دقيقة، أنماط الحياة الاجتماعية للسودانيين.. وتنبه لضرورة أن يواكب التعليم ويلبي الاحتياجات الملحة والفعلية للناس العاديين، و أن يصبح مدخلاً لتطوير وسائلهم المحلية لكسب العيش في الريف كما في الحضر.. مع اعتناء خاص بضرورة تمتين الأصالة والانتماء الوطني عبر مناهج الدين واللغة العربية والمزاج العام للسودانيين، الممثل في النفير والتعاون.. مع مراعاة وضع البلاد حديثة الاستقلال، وإمكاناتها المادية المحدودة، و ضرورة الاستفادة مما هو متاح من مواد محلية تجود بها البيئة في عملية التعليم والإبداع.. كما قدم الأستاذ تصوراً مفصلاً ومحدداً لمراحل التعليم المختلفة.. متدرجاً من الروضة حتى التعليم العالي ومطلوبات كل مرحلة، انطلاقاً من واقع السلم التعليمي القائم حينها.
٭ ولا بد أن يلاحظ القاريء أيضاً، ما ميز خطط محمود بالابتعاد عن أي انحيازات أو تعصبات فكرية مسبقة.. خصوصاً في المسائل الدينية و السياسية.. حتى لو كان لحزبه أو فكرته الخاصة.. والحرص الظاهر على حرية الاختيار، عبر رعاية المواهب والمساعدة على تمنيتها انطلاقاً من الاستعدادات الفطرية لدى التلاميذ.
٭ كذلك استوقفني، بشكل خاص، مستوى اللغة التى صاغ بها الأستاذ مشروعه.. المفردات والجمل ودقة معانيها وسلاسة الكلمات وظلالها ومتانة السبك مع البساطة الشارحة- المبلغة.. وترتيب الأفكار وتسلسلها وتفريعاتها الاحترافية، بحسب الموضوعات والقضايا المتصلة بالتعليم والمجتمع.
٭ عليه نخلص إلى أن اختيار الدكتور القراي كان اختياراً موفقاً، من طريقين: مؤهلات الرجل الأكاديمية وخبرته العملية الممتدة.. وكونه أحد تلاميذ الأستاذ النجباء، خصوصاً بالنظر لهذا الرصيد الممتاز الذى وقفنا عليه، والذي خلفه لنا محمود رحمه الله منذ مطالع الاستقلال.

كتّاب الاعمدة

 

إذا عُرف السبب

أسامة عبد الماجد

إضاءات

طه النعمان

خط الاستواء

عبد الله الشيخ

شمس المشارق

مؤمن الغالي

حواف حادة

نازك يوسف العاقب

بعد آخر

عمّار محجوب

شوف عيني

معاوية محمد علي

كل الحقيقة

عابد سيد أحمد

بحث

النسخة الورقية

الأرشيف

التقويم

ديسمبر 2019
س د ن ث أرب خ ج
« نوفمبر    
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  

أحدث المقالات

  • (نمر) ينقذ المريخ من فخ الذئاب 28 نوفمبر، 2019
  • الهلال يختم الأشغال لموقعة الأبطال 28 نوفمبر، 2019
  • الاجتماع الفني ظهراً والطاقم الغامبي للمباراة في الخرطوم اليوم 28 نوفمبر، 2019
  • مواطنون بالشمالية يشتكون من أضرار شركات التعدين 28 نوفمبر، 2019
  • غرفة المصدرين تكشف عن إرجاع شحنات محاصيل تالفة 28 نوفمبر، 2019

يشاهد الموقع حالياُ

869
12
735
122

اعلان

أعلانك هنا..

إعلانات آخر لحظة

مساحة للإعان

جميع الحقوق محفوظة - صحيفة آخر لحظة 2019