آخر لحظة

Main Menu

  • الرئيسية
  • الاخبار
  • الاقتصاد
  • حوارات
  • تقارير
  • رياضة
  • حوادث وقضايا
  • منوعات
  • تحقيق
  • الراي/ الكتاب
    • اذا عُرف السبب - اسامة عبد الماجد
    • حواف حادة - نازك يوسف العاقب
    • اضاءات - طه النعمان
    • بعد آخر - عمار محجوب
    • خط الاستواء - عبد الله الشيخ
    • شمس المشارق - مؤمن الغالي
    • شوف عيني - معاوية محمد علي
    • كل الحقيقة - عابد سيد أحمد
    • من على الشرفة - طاهر المعتصم

logo

Header Banner

آخر لحظة

  • الرئيسية
  • الاخبار
  • الاقتصاد
  • حوارات
  • تقارير
  • رياضة
  • حوادث وقضايا
  • منوعات
  • تحقيق
  • الراي/ الكتاب
    • اذا عُرف السبب - اسامة عبد الماجد
    • حواف حادة - نازك يوسف العاقب
    • اضاءات - طه النعمان
    • بعد آخر - عمار محجوب
    • خط الاستواء - عبد الله الشيخ
    • شمس المشارق - مؤمن الغالي
    • شوف عيني - معاوية محمد علي
    • كل الحقيقة - عابد سيد أحمد
    • من على الشرفة - طاهر المعتصم
  • في حوار مع جريدة البيان الأماراتية شدّاد: الهلال والمريخ كانا يحظيان بدعم المخلوع «عمر البشير»

  • الاتحاد يطمئن على تأهيل الجوهرة الزرقاء

  • أبو كلابيش: اتحاد شداد يستهدف الهلال

  • البرنس ينتصر في أول مهمة الهلال يعبر كمين الشرطة بثلاثة أهداف

  • إصلاح المجتمع

  • ماهكذا تنهض الامم

  • *الخته وتدبير المرأة*!

  • ديسمبر مختلف ..

  • المركزي: أعدنا تدوير عُملات معدة للإبادة بسبب أزمة الكاش

  • تدشين جرارات هندية لنهضة مشروع الجزيرة

  • استقرار أسعار الذهب لضعف الطلب

  • (11) مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لمراكز التدريب المهني

  • توقيع بين الهيئة العربية وشركة الراجحي الدولية للاستثمار

  • ظاهرة الاختطاف .. قضية مؤرقة

  • إرجاء محاكمة (6) متهمين بقتل مزراعين

  • مقتل رجل بسبب (كديسة) طعناً بالسكين

  • تفاصيل في محاكمة نظامي استولى على عملات

  • تأجيل محاكمة (10) من كوادر الحرية و التغيير

  • السجن (6) أشهر لشاب أدين بسرقة أجهزة كهربائية

  • نظرات في قانون (اجتثاث العَبَثْ)..!

من على الشرفة
Home›الراي/ الكتاب›من على الشرفة›الوطني واللعب بالنار

الوطني واللعب بالنار

By adminwp
11 نوفمبر، 2019
99
0

*على اثر انقلاب الإسلاميين ١٩٨٩،حكموا العباد والبلاد بالقمع والأجهزة الأمنية المتعددة،حتى تضخمت تلك الأجهزة في ظل ذلك النظام وابتلعته ،ولعل دور تلك الأجهزة مثبت في اقوال مسئولي الأجهزة،وكان للتمكين لمنسوبيهم والأقصاء للأخرين دور كبير في تدمير الخدمة المدنية.
*وحظرت الاحزاب السياسية سنوات ،ثم اتت فرية (التوالي السياسي) في اطار تجميل وجه النظام الشمولي ،والتي لم تفلح في ان تزيل القترة ،اوهام واضغاث احلام( المؤتمر الوطني ) ،قادته لإستجلاب قادة التطرف في العالم الإسلامي يمنة ويسره ،بل حتى (كارلوس) الإرهابي الشهير الملقب (بإبن اوي) وجد مأوى في ارض النيلين.
*وزعيم تنظيم القاعدة (اسامة بن لادن)،استقبله اهل المؤتمر الوطني ووفروا له الإقامة والحماية لسنوات ،الشيخ (عمر عبدالرحمن ) وجد معبر في ارض السودان ايضاً ،ضمن ارتال المحسوبين على التيارات المتطرفة.
*وتمددت شرور الحاكمين وقتها ،فدعمت بعض قيادتهم محاولة إغتيال الرئيس المصري الأسبق (حسني مبارك)، في العاصمة الإثيوبية اديس ابابا ابان انعقاد القمة الإفريقية،في تعدي على كل تعاليم الأديان السماوية والاعراف والقوانين الدولية.
*لم يقف العالم متفرج على حكام الخرطوم من الأخوان المسلمين في نسخة المؤتمر الوطني،وبدأت العقوبات تصدر من مجلس الأمن الدولي ،قرار بعد قرار،واشتعلت حرب دارفور وانفصل جنوب السودان ،وكانت قائمة الدول الراعية للإرهاب بالمرصاد لتعاقب الحكام الأسلاميين والشعب المغلوب على امره ،الشعب الذي يحكم بالقمع.
*بدأت صراعات داخل معسكر التنظيم الإسلامي الحاكم ،ولأن الثورات تأكل بنيها كما يقال ،عايشنا في السودان (الإنقلابات تأكل ابيها)،فأنقلبوا على عرابهم الأب الروحي وباني مجدهم الراحل الدكتور (حسن الترابي)،بل اودعوه المعتقلات حتى قضم الفأر اصابعه،لم يرعوا في الرجل إلا ولا ذمة ،وفي حلقات قناة الجزيرة العشر زيادة لمن يرغب في ان يزيد.
*وتناسلت من رحم التنظيم الإسلامي ،احزاب ومجموعات مثل (الشعبي) بقيادة الترابي،والاصلاح بقيادة غازي صلاح الدين ،والسلام العادل بقيادة خال الرئيس المخلوع الطيب مصطفى،بل حاول ابناء التنظيم الإنقلاب عليه بقيادة العميد ود ابراهيم
*المقاومة الشعبية للنظام لم تتوقف سنوات وسنوات،في سنواته الأخيرة وبعد جدب البترول ونضبت اباره وتضخمت القطط السمان،واصبح رئيس النظام يتلقى المساعدات من الدول الجارة، عبر مكتبه ويضعها في منزله*هبت البلاد في جنح الدجى ثورة سلمية ،لشهور ظلت اجهزة النظام الاسلامي وكتائب ظل حزب المؤتمر الوطني ،تروع العباد قتلاً واعتقالاً ومطاردةً ،بل دخلوا البيوت منتهكين الحرمات.
*الان الحزب الذي ثار عليه الشعب ،بعد ان خرج بالباب على دوي (تسقط بس)،يحاول العودة من شباك المدنية ،مضللاً قواعده ان العقوبات على البلد وليس على النظام ،ومحاولاً ركوب الموجه مصرحاً برفض رفع الدعم ،وبيانات منسوبه لقوات الدفاع الشعبي تهدد وتشدد
*اخر قولي ان الاسلاميين عامة والوطني خاصة ،الافضل لهم انتظار انتهاء الفترة الإنتقالية،لعلها تزيل اثار جرائمهم التي تسببت في العقوبات والحظر ،وإن ابو ذلك فدخولهم في صدام مع الدولة السودانية والشعب ،يوسع دائرة الخسائر فهل فيهم رجل رشيد

كتّاب الاعمدة

 

إذا عُرف السبب

أسامة عبد الماجد

إضاءات

طه النعمان

خط الاستواء

عبد الله الشيخ

شمس المشارق

مؤمن الغالي

حواف حادة

نازك يوسف العاقب

بعد آخر

عمّار محجوب

شوف عيني

معاوية محمد علي

كل الحقيقة

عابد سيد أحمد

بحث

النسخة الورقية

الأرشيف

التقويم

ديسمبر 2019
س د ن ث أرب خ ج
« نوفمبر    
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  

أحدث المقالات

  • في حوار مع جريدة البيان الأماراتية شدّاد: الهلال والمريخ كانا يحظيان بدعم المخلوع «عمر البشير» 12 ديسمبر، 2019
  • الاتحاد يطمئن على تأهيل الجوهرة الزرقاء 12 ديسمبر، 2019
  • أبو كلابيش: اتحاد شداد يستهدف الهلال 12 ديسمبر، 2019
  • البرنس ينتصر في أول مهمة الهلال يعبر كمين الشرطة بثلاثة أهداف 12 ديسمبر، 2019
  • إصلاح المجتمع 12 ديسمبر، 2019

يشاهد الموقع حالياُ

771
12
668
91

اعلان

أعلانك هنا..

إعلانات آخر لحظة

مساحة للإعان

جميع الحقوق محفوظة - صحيفة آخر لحظة 2019