المذيعة نسيبة محمد لـ( آخر لحظة) برنامج (المباشرة ) أضاف لي .. وأتمنى العمل مع جورج قرداحي

دردشة : أيمن عبد العظيم
نسيبة محمد عبدالله بدأت في العام 2013 كبداية صغيرة في العمل الإذاعي عبر تقديم البرامج الاطفالية كسنابل الخير، عبر إذاعة الكوثر، الى أن وصلت الى راديو بكرة عبر تقديم برنامج المباشرة، ويتعبر برنامج نواعم الذي كانت تقدمه بالنسبة لها إضافة حقيقية في مجالها الإذاعي، تتمنى الوصول الى القنوات العربية من خلال الاجتهاد والمثابرة، وتعتبر راديو بكرة هو بمثابة البيت الكبير الذي تعلمت منه، ومازالت تتعلم منه وقدم لها الكثير في حياتها.
نسيبة محمد عبد الله تخرجت في كلية علوم الاتصال، وبداياتي كانت في العام 2013 عبر برنامج أطفال باسم (سنابل الخير) على إذاعة الكوثر، وكانت هذه أولى خطواتي في المجال، ومن ثم قدمت سهرات متنوعة، بعد ذلك انتقلت الى العمل في قناة ساهور الفضائية، وقدمت برامج وسهرات، بعد ذلك كانت محطتي الأخيرة براديو بكرة، وقالت إن العمل في راديو بكرة، وتحديداً تقديمها لبرنامج (المباشرة) أضاف الكثير لها وقدمها للجمهور بصورة مختلفة.
وذكرت أنه على الرغم من تلقيها لعدد من العروض من إذاعات أخرى، إلا أنها تعتبر أن راديو بكرة البيت الكبير بالنسبة لها، وأنها تجد راحتها فيه من خلال المساحة في التواصل مع المستمعين.
وكشفت نسيبة للصحيفة عن هواياتها، حيث ذكرت أنها مغرمة بالاستماع الى الأغاني، وشغفها لأغنيات الزمن الجميل وكذلك أغنيات الفنان حمد الريح.
ونفسي أشتغل مع المذيع جورج قرداحي لأن أسلوبة مميز جداً.
وأضافت انها معجبة باداء المذيع الطيب عبد الماجد، كما أنها تحب البرامج الإذاعية القديمة، وتعتبر مقدمها التجاني خضر بشير مثلها الأعلى في هذا المجال، أما من المذيعين العالميين فهي معجبة بالمذيع التلفزيوني ونجم برنامج (من سيربح المليون ) جورج قرداحي لأسلوبه المتميز.
وأضافت قائلة برنامج نواعم أضاف لي الكثير، وبحب أن الأنثي تكون أنثي قوية لتواجه التحديات، وما تكون ضعيفة ومكسورة، وكمان لابد من أنها تكون قدوة للجميع وقادرة على حزم كافة الأمور، وأن تتغلب على المشاكل التي تواجهها، لذلك فأنا أحب هذا البرنامج والتحية للمبدع الواثق جار العلم.
نسيبة فيما يخص الإعلام السوداني قالت (الإعلام السوداني محتاج وقفة من الجميع، وخاصة من الجهات المختصة لكي يتطور أكثر ويواكب، فنحن نحتاج الكثير ومحتاجين لتطوير الرسالة الإعلامية حتى نصل الى إعلام حر معافى.
وأوضحت قائلة نحن الآن في فترة تعتبر فاصلة، كان فيها الإعلام غائباً عن الخارج، وحتى الداخل لذلك يجب أن يتطور، خاصة وأن أنظار العالم موجهة علينا.
وعن طموحاتها قالت نسيبة أتمنى أن أصبح ضمن طاقم إحدى الفضائيات العربية، وأن أصل الى العالمية.
أما فيما يخص حلمي فإنني أحلم بأن يعود السودان الى مصاف الدول كما كان عليه في السابق قبل ثلاثين عاماً، وأن يكون قبلة لكل السياح ومحط أنظار للجميع، والكل يتمنى زيارته والعيش فيه.