آخر لحظة

Main Menu

  • الرئيسية
  • الاخبار
  • الاقتصاد
  • حوارات
  • تقارير
  • رياضة
  • حوادث وقضايا
  • منوعات
  • تحقيق
  • الراي/ الكتاب
    • اذا عُرف السبب - اسامة عبد الماجد
    • حواف حادة - نازك يوسف العاقب
    • اضاءات - طه النعمان
    • بعد آخر - عمار محجوب
    • خط الاستواء - عبد الله الشيخ
    • شمس المشارق - مؤمن الغالي
    • شوف عيني - معاوية محمد علي
    • كل الحقيقة - عابد سيد أحمد
    • من على الشرفة - طاهر المعتصم

logo

Header Banner

آخر لحظة

  • الرئيسية
  • الاخبار
  • الاقتصاد
  • حوارات
  • تقارير
  • رياضة
  • حوادث وقضايا
  • منوعات
  • تحقيق
  • الراي/ الكتاب
    • اذا عُرف السبب - اسامة عبد الماجد
    • حواف حادة - نازك يوسف العاقب
    • اضاءات - طه النعمان
    • بعد آخر - عمار محجوب
    • خط الاستواء - عبد الله الشيخ
    • شمس المشارق - مؤمن الغالي
    • شوف عيني - معاوية محمد علي
    • كل الحقيقة - عابد سيد أحمد
    • من على الشرفة - طاهر المعتصم
  • (نمر) ينقذ المريخ من فخ الذئاب

  • الهلال يختم الأشغال لموقعة الأبطال

  • الاجتماع الفني ظهراً والطاقم الغامبي للمباراة في الخرطوم اليوم

  • مواطنون بالشمالية يشتكون من أضرار شركات التعدين

  • غرفة المصدرين تكشف عن إرجاع شحنات محاصيل تالفة

  • النائب العام: سنحاكم قتلة فض الاعتصام ولو كان البرهان

  • أكرم يتهم موظفين بالصحة بتلقي رشاوى

  • وزيرة الخارجية لـ(آخر لحظة): لا أعلم بإعفائي

  • النائب العام يضع عدة شروط قبل فتح بلاغات المال العام

  • حمدوك إلى أمريكا بداية ديسمبر

اضاءات
Home›الراي/ الكتاب›اضاءات›بين الخرطوم وبيروت وبغداد

بين الخرطوم وبيروت وبغداد

By adminwp
17 نوفمبر، 2019
72
0

٭ ليس من باب التفاخر أو (الفشخرة)، لكن حكما فإن تأثير النموذج الثوري أو النهضوي في الفضاءات الجغرافية وحركة الشعوب السياسية، موجود ومراقب ومرصود عبر التاريخ القديم والحديث في كل الأحوال .
٭ فحركة الاستقلال الوطني السوداني وجدت، لأول عهدها، نموذجاً ملهماً في الحركة الوطنية الهندية، برغم بعد الشقة وتطاول المسافات .. ربما ما جمع بينهما فقط هو الاستعمار البريطاني العدو الواحد المشترك، بالإضافة لوجود جالية هندية تجارية مقدرة على هامش المجتمع، بين جاليات أخرى كثيرة.. يونان وطليان وسوريين ويهود وغيرهم.. فاتخذت جماعة الخريجين من اسم (المؤتمر) الذي أسسه غاندي ونهرو عنواناً لحركتها.
٭ لا زلت أذكر ونحن صغار، كيف كانت تترامى الى أسماعنا- دون أن نسأل أو نفهم- أغاني البنات في الحفلات والسيرات وهن ينشدن : (الله لي كوريا.. يا شباب كوريا).. كما أطلق اسم تلك الجزيرة الأقصى-آسيوية على العديد من حواري العاصمة والأقاليم.. لنعرف لاحقاً، أن ذلك لم يكن إلا تعاطفاً وتضامناً من شعبنا، المتطلع للتحرر و الاستقلال، مع شعب يقاتل بالظفر والناب وسهام البامبو السامة، أكبر قوى الامبريالية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.. عندما لم تكن وسائل التواصل والاتصال تتجاوز الراديو والسينما و التلغراف والبريد.. تعاطف امتد إلى فيتنام وكوبا والكونغو، وكل دول و شعوب عدم الانحياز في عالمنا الثالث.. التي وجدت نفسها في مواجهات ساخنة - دامية مع الاستعمار الجديد.. الساعي لوراثة تركة حليفه الأوروبي القديم الآخذ بالتراجع بعيد الحرب الكونية الثانية.
٭ الشعب السوداني ذو التاريخ المجيد في مواجهة الغزوات الأستعمارية، منذ الثورة المهدية، كأول حركة تحرر منتصرة في القارة.
ووجه بعد نيله الاستقلال عبر الكفاح السلمي الديمقراطي - للأسف - بمتوالية شريرة تراوحت بين الاضطراب الدستوري-الديمقراطي و الانقلابات العسكرية الشمولية القابضة..كان آخرها (الانقلاب العسكري-الإخواني)، الذي اتخذ زوراً وبهتاناً من (الإنقاذ) عنواناً لعهد متطاول من (الغرق) في لجج الفقر و الفساد والتعذيب المنهجي والقتل والإبادات الجماعية.. و لأنه شعب يرفض الخنوع والاستسلام خرج في ثورة سلمية كاملة الدسم أطاحت رأس النظام ودفعت (لجنته الأمنية) لعصيان أمر رئيسها بالإبادة.. فحققت ثورة ديسمبر بذلك نموذجاً فريداً، جابت أصداؤه- عبر الميديا- كل أرجاء المعمورة فتعاطف معها العالم والأقليم، لتنتقل من ثم لإنجاز الدولة (الانتقالية المدنية) ، بشراكة مع العسكريين مؤسسة على وثيقة دستورية حاكمة.. برغم العثرات والتحديات المعروفة التي لا تزال تعتور المسار.
٭ كان أول رجع صدى لثورة ديسمبر العظيمة قد سمعناه وشاهدناه في الجزائر، التي انتفض شعبها ضد تجديد العهدة (الدورة الرئاسية) الخامسة لبوتفليقة، وضد النخبة السياسية الحاكمة والفاسدة التي نهبت الدولة البترولية- الزراعة الغنية، وأفقرت الشعب وسلبته الحرية والعيش الكريم.. لكن الحراك الجزائري ما زال يكافح من أجل (فترة انتقالية) كنموذجنا، رفضت المؤسسة العسكرية اتاحتها وتمسكت بالنظم الدستورية العتيقة، وبانتخاب رئيس جديد، تحت ذرائع غامضة أبرزها خطر الانزلاق إلى الفوضى.
٭ أما في لبنان والعراق، وبرغم النظامين الدستوريين القائمين.. فقد اكتشف الشعبان، وبعد طول معاناة مع أدواء الطائفية إنه لا سبيل للتخلص من فساد وهيمنة الطبقة الحاكمة، إلا بثورة شعبية سلمية، تستعيد القرار الوطني المختطف وتتجاوز التركيبة الطائفية المتسترة بالديمقراطية الزائفة، خصوصاً حزب الله ذو الولاء الأول والأخير لدولة الفقيه الإيرانية، ذات الأذرع الأخطبوطية الممتدة والمشاغبة في كل مكان من الخريطة العربية.
٭ المشكلة المستعصية التي تواجه حراك بيروت وبغداد، خلافاً للخرطوم، هي أن الطائفية في البلدين (حالة اجتماعية) متجذرة عبر العصور، من الصعب اقتلاع عروقها الممتدة في تربة المجتمع ضربة لازب.. وستبقى أي إصلاحات على الأغلب مجرد (تحسينات) سطحية لن تنفذ إلى العمق.

كتّاب الاعمدة

 

إذا عُرف السبب

أسامة عبد الماجد

إضاءات

طه النعمان

خط الاستواء

عبد الله الشيخ

شمس المشارق

مؤمن الغالي

حواف حادة

نازك يوسف العاقب

بعد آخر

عمّار محجوب

شوف عيني

معاوية محمد علي

كل الحقيقة

عابد سيد أحمد

بحث

النسخة الورقية

الأرشيف

التقويم

ديسمبر 2019
س د ن ث أرب خ ج
« نوفمبر    
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  

أحدث المقالات

  • (نمر) ينقذ المريخ من فخ الذئاب 28 نوفمبر، 2019
  • الهلال يختم الأشغال لموقعة الأبطال 28 نوفمبر، 2019
  • الاجتماع الفني ظهراً والطاقم الغامبي للمباراة في الخرطوم اليوم 28 نوفمبر، 2019
  • مواطنون بالشمالية يشتكون من أضرار شركات التعدين 28 نوفمبر، 2019
  • غرفة المصدرين تكشف عن إرجاع شحنات محاصيل تالفة 28 نوفمبر، 2019

يشاهد الموقع حالياُ

1067
27
938
102

اعلان

أعلانك هنا..

إعلانات آخر لحظة

مساحة للإعان

جميع الحقوق محفوظة - صحيفة آخر لحظة 2019