آخر لحظة

Main Menu

  • الرئيسية
  • الاخبار
  • الاقتصاد
  • حوارات
  • تقارير
  • رياضة
  • حوادث وقضايا
  • منوعات
  • تحقيق
  • الراي/ الكتاب
    • اذا عُرف السبب - اسامة عبد الماجد
    • حواف حادة - نازك يوسف العاقب
    • اضاءات - طه النعمان
    • بعد آخر - عمار محجوب
    • خط الاستواء - عبد الله الشيخ
    • شمس المشارق - مؤمن الغالي
    • شوف عيني - معاوية محمد علي
    • كل الحقيقة - عابد سيد أحمد
    • من على الشرفة - طاهر المعتصم

logo

Header Banner

آخر لحظة

  • الرئيسية
  • الاخبار
  • الاقتصاد
  • حوارات
  • تقارير
  • رياضة
  • حوادث وقضايا
  • منوعات
  • تحقيق
  • الراي/ الكتاب
    • اذا عُرف السبب - اسامة عبد الماجد
    • حواف حادة - نازك يوسف العاقب
    • اضاءات - طه النعمان
    • بعد آخر - عمار محجوب
    • خط الاستواء - عبد الله الشيخ
    • شمس المشارق - مؤمن الغالي
    • شوف عيني - معاوية محمد علي
    • كل الحقيقة - عابد سيد أحمد
    • من على الشرفة - طاهر المعتصم
  • (نمر) ينقذ المريخ من فخ الذئاب

  • الهلال يختم الأشغال لموقعة الأبطال

  • الاجتماع الفني ظهراً والطاقم الغامبي للمباراة في الخرطوم اليوم

  • مواطنون بالشمالية يشتكون من أضرار شركات التعدين

  • غرفة المصدرين تكشف عن إرجاع شحنات محاصيل تالفة

  • النائب العام: سنحاكم قتلة فض الاعتصام ولو كان البرهان

  • أكرم يتهم موظفين بالصحة بتلقي رشاوى

  • وزيرة الخارجية لـ(آخر لحظة): لا أعلم بإعفائي

  • النائب العام يضع عدة شروط قبل فتح بلاغات المال العام

  • حمدوك إلى أمريكا بداية ديسمبر

اضاءات
Home›الراي/ الكتاب›اضاءات›العفيفي و جدل الهوية الماسخ (2-2)

العفيفي و جدل الهوية الماسخ (2-2)

By adminwp
19 نوفمبر، 2019
66
0

٭ جدل (الهوية العرقية) هو في حد ذاته جدل بيزنطي ماسخ، لا يقدم إن لم يؤخر، كما تؤكد التجارب الإنسانية المرصودة.. خصوصاً في بلد متعدد ومتنوع الأعراق والثقافات كما هو حالنا.. و يجدر بي هنا أن أعيد على مسامع وناظري القراء بعضاً من حوار أجريته مع الزعيم السوداني الكبير د. جون قرنق في أغسطس من عام 1989 في أديس أبابا.. فقد سألته حينها عن كيف يتطلع للقيادة في بلد تسود فيه الثقافة العربية والإسلام؟ فكان جوابه: إنني على إدراك تام بأن (٧٠)% من أبناء شعبي إما عرباً أو مسلمين، وأنا أجتهد في الوقت الحاضر لتعلم العربية والإلمام بالثقافة العربية- هذا ملخص من الذاكرة لإفادة قرنق رداً على سؤالي ذاك - وقد نشر الحديث بالكامل على صفحتي الوسط بصحيفة (الاتحاد) الإماراتية في ذلك الوقت.
الغريب أن السلطات في الخرطوم صنفت ذلك الحديث، وهذه الجزئية بالذات، في باب (الدعاية السياسية) لزعيم التمرد، بما يؤكد عدم معاداته للعروبة والإسلام..كما كانت تصوره دعايتها الخاصة الموجهة للرأي العام العربي.. ودفعت أنا الذي كنت أمارس دوري المهني، ثمناً باهظاً من حريتي وصحتي جراء ذلك، لست الآن في مقام تفصيله.
٭ و هناك حقيقة علمية مهمة لم يبلغك إياها أو يلفتوا نظرك إليها، أؤلئك الذين زودوك بنتائج الحمض النووي (الدي إن إيه).. الذي أنزلته مكانا علياً، هو مقام (جهيزة) التي قطعت قول كل خطيب- على حد وصفك- حقيقة تقول إن شعوب العالم بأجمعها، حتى البيض الأوربيين، تنتمي (جينيا) لهذه القارة العجوز موئل ومصدر جميع أصناف الجنس البشري منذ أقدم العصور .. فلا غرابة إن وجدت جينات حضرتك من هنا، من أرض الشموس والصحارى والغابات المطيرة.. كما أنك تتجاهل حقيقة جيولوجية ثابتة رصدها العلماء منذ زمن طويل وأذاعوها على العالمين .. وهي أن الجزيرة العربية ذاتها، ما هي إلا شطر منفتق - منقسم عن القارة الأم إفريقيا، جراء الانهيار الأرضي الكبير المعروف علميا بـ(الأخدود الأعظَم) ويسمى اليوم جغرافيا بـ(البحر الأحمر).. و عليه إذا ما بحثت سيدي في جينات العرب، الذين تنكرهم وتغربهم، ستجدها ذات جيناتك التي تدعو لتمييزها والافتخار بها وتقديسها.. ثم إن دماء الناس بملياراتهم العديدة كلها واحدة، لوناً وتركيباً وتنقسم إلى ثلاث فصائل أساسية A و B وO) ) تدمج حرفان منها أحيانا وتضاف إليها علامات السلب أو الإيجاب(+&-) أحيانا أخرى، لتصبح في جملتها ثمانية فصائل لا غير، لا تفاضل بينها أو تمييز لأسباب علمية أو طبية، كلها سواء وليس بينها دم أزرق أو آخر أسود.. (فالدم قصاد الدم) كما هتف ثوار ديسمبر!
٭ أعود وأجدد لك الدعوة - وأنت المثقف والناشط الدؤوب -أن ينصرف جهدك ودورك التنويري إلى ما يوثق عرى الترابط بين قوميات السودان بمختلف مكوناتها العرقية والثقافية، حتى نفيد من ثراء هذا التنوع والموزاييك البشري الخلاق الذي هو نحن السودانيين.. وهذا مدخله الوعي السياسي وإحسان إدارة التعدد، وليس نفي أو إثبات أصل الجينات أو ألوان البشرة أو مخروطية الأنف أو فلطحتها.. مع تحياتي لك ودعواتي بالصلاح والتصالح مع النفس ومع الآخر أيا كان أصله وفصله.. فكلكم لآدم وآدم من تراب.

كتّاب الاعمدة

 

إذا عُرف السبب

أسامة عبد الماجد

إضاءات

طه النعمان

خط الاستواء

عبد الله الشيخ

شمس المشارق

مؤمن الغالي

حواف حادة

نازك يوسف العاقب

بعد آخر

عمّار محجوب

شوف عيني

معاوية محمد علي

كل الحقيقة

عابد سيد أحمد

بحث

النسخة الورقية

الأرشيف

التقويم

ديسمبر 2019
س د ن ث أرب خ ج
« نوفمبر    
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  

أحدث المقالات

  • (نمر) ينقذ المريخ من فخ الذئاب 28 نوفمبر، 2019
  • الهلال يختم الأشغال لموقعة الأبطال 28 نوفمبر، 2019
  • الاجتماع الفني ظهراً والطاقم الغامبي للمباراة في الخرطوم اليوم 28 نوفمبر، 2019
  • مواطنون بالشمالية يشتكون من أضرار شركات التعدين 28 نوفمبر، 2019
  • غرفة المصدرين تكشف عن إرجاع شحنات محاصيل تالفة 28 نوفمبر، 2019

يشاهد الموقع حالياُ

722
18
647
57

اعلان

أعلانك هنا..

إعلانات آخر لحظة

مساحة للإعان

جميع الحقوق محفوظة - صحيفة آخر لحظة 2019