ازدياد أزمة المواصلات بسبب الوقود
الخرطوم: كوكب الزين
أكد عاملون في محطات الوقود بالخرطوم ظهور طلب عال للوقود خلال الأسابيع الماضية، ولجوء بعض أصحاب المركبات إلى تعبئة العربة بالوقود مرتين إلى ثلاث مرات فى اليوم بغرض التخزين خوفاً من شح الإمداد.
وقالوا الآن يوجد تعطل في حركة المواصلات لعدم توفر الوقود، ما أدى لتعطيل العديد من العاملين والطلاب عند الذهاب لمواقع العمل، مع زيادة تعرفة المواصلات لجميع الخطوط داخل الولاية.
وقال موظف بطلمبة وقود بأم درمان إن شح الوقود خلال الأيام الماضية أثَّر بشكل كبير على المواصلات العامة، وقال طالبنا كلجنة للعاملين باجتماع مع الجهات التنفيذية لتخصيص محطات لتزويد المركبات العامة التابعة لقطاع أم درمان بالوقود، لتخفيف معاناة المواطنين وتسهيل الوصول لمواقع العمل ونقل الطلاب إلى مدارسهم، وقال إن عودة صفوف الوقود أصابتنا بالإحباط الكبير، فى وقت توقعنا انتهاء الأزمة تماماً عقب التصريحات من الوزير .
ويرى الموظف محمد علي خليفة أنه على الرغم من تفاقم أزمة المواصلات التي أصبحت حديث كل المجالس أتت أزمة الوقود، وهنالك العشرات من العربات فى انتظار تلقي الخدمة والوقوف لساعات طويلة، ما أدى لانعدام المواصلات، لافتاً إلى أن العديد من الحافلات خارج المواقف تعمل في ترحيل خاص للمدارس.
ويرى الخبير الاقتصادى عبد المنعم أحمد أن حركة المواصلات في ولاية الخرطوم تعاني من تدهور البنية التحتية ورداءة الشوارع، مشيراً إلى ضرورة تشجيع القطاع الخاص لاستيراد بصات مطابقة للمواصفات، وقال على الحكومة أن تلقى أو تخفض الرسوم الجمركية لتشجيع المستثمرين على استجلاب بصات تساهم فى حل أزمة المواصلات، وتوقع أن يساهم دخول القطار الجديد بصورة نسبية لتقليل الضائقة.