آخر لحظة

Main Menu

  • الرئيسية
  • الاخبار
  • الاقتصاد
  • حوارات
  • تقارير
  • رياضة
  • حوادث وقضايا
  • منوعات
  • تحقيق
  • الراي/ الكتاب
    • اذا عُرف السبب - اسامة عبد الماجد
    • حواف حادة - نازك يوسف العاقب
    • اضاءات - طه النعمان
    • بعد آخر - عمار محجوب
    • خط الاستواء - عبد الله الشيخ
    • شمس المشارق - مؤمن الغالي
    • شوف عيني - معاوية محمد علي
    • كل الحقيقة - عابد سيد أحمد
    • من على الشرفة - طاهر المعتصم

logo

Header Banner

آخر لحظة

  • الرئيسية
  • الاخبار
  • الاقتصاد
  • حوارات
  • تقارير
  • رياضة
  • حوادث وقضايا
  • منوعات
  • تحقيق
  • الراي/ الكتاب
    • اذا عُرف السبب - اسامة عبد الماجد
    • حواف حادة - نازك يوسف العاقب
    • اضاءات - طه النعمان
    • بعد آخر - عمار محجوب
    • خط الاستواء - عبد الله الشيخ
    • شمس المشارق - مؤمن الغالي
    • شوف عيني - معاوية محمد علي
    • كل الحقيقة - عابد سيد أحمد
    • من على الشرفة - طاهر المعتصم
  • يعود للواجهة المحلية.. بعد السقطة الأفريقية هلال (الجُرح النازف) يبحث عن هويته أمام شرطة القضارف

  • الاتحاد العربي يكمل التحضيرات.. والسنغال ينضم لمجموعة السودان

  • الانتصار بهدف يتصدر مباريات الممتاز أمس

  • البرهان .. حول لقاء (بنيامين) وأحوال (السودانيين)

  • التفاصيل الكاملة لحدث الساعة …البرهان: لقاء نتنياهو بمباركة حمدوك ومبادرة أمريكية

  • المخابز تنذر الحكومة وتخريب بمستشفى بأم درمان

  • استقالة مسؤول بالقصر بسبب لقاء البرهان نيتناهو

  • قيادي إسلامي: يجب التطبيع مع إسرائيل بعزة نفس

  • تحطيم طوارئ مستشفى بسبب وفاة مريضة

  • الحجز على مباني جامعة أفريقيا العالمية

  • قتلى وجرحى من عناصر الشرطة في عملية لمكافحة التهريب

  • مطالبة بإقالة المراجع العام

  • تجهيزات لاستقبال الطلاب القادمين من الصين

  • لجنة وقف العدائيات تباشر مهامها من جنوب كردفان

  • تواصل الارتفاع التدريجي لدرجات الحرارة

  • إحباط تهريب وقود وذرة وأطنان من ألمونيوم

  • حزمة رسائل

  • ثم ماذا بعد “عنتيبي”؟!

  • الباب الأخير

  • حوار مع عبدالناصر سلم حامد الخبير الأفريقي لدراسات حقوق الإنسان والمختص بإدارة الأزمات

اضاءات
Home›الراي/ الكتاب›اضاءات›الإرهاب مدخلهم .. وكنسه مخرجنا!

الإرهاب مدخلهم .. وكنسه مخرجنا!

By adminwp
10 ديسمبر، 2019
118
0

& صدق الدكتور حمدوك وأبدع عندما خاطب مضيفيه الأمريكيين وهم يطالبون بتعويضات أسر ضحايا بلادهم عن رعاية (الإنقاذ) للعمليات الإرهابية، قائلاً: ونحن أيضاً كنا عرضة للإرهاب.
& كانوا يحدثون حمدوك عن ضحايا العمليات الإرهابية التي استهدفت سفارتيهم في كينيا وتنزانيا وحادثة السفينة (المدمرة) كول الراسية حينها في ميناء عدن، في وقت حولت حكومة البشير-الترابي الخرطوم إلى منتجع آمن للإرهاب وشذاذ الآفاق من كل بقاع الأرض.. وتلاحق أسر الضحايا السودان (الدولة) عبر المحاكم الأمريكية بالاقتصاص لأرواح ضحاياهم، وليس مجرمي النظام الذين ولغوا في تلك الارتكابات بالرعاية أو التخطيط أو التسهيل.. وتلك إحدى تبعات النظام المخلوع، الذي كان حاديه ينشد مفاخراً (أمريكا وروسيا قد دنا عذابهما)، قبل أن ينقلب- عندما ضاقت به السبل- إلى (متعاون) في الحرب على الإرهاب، بقيادة صلاح قوش، تقية ونفاقاً، و (استغفالاً) لأمريكا والعالم كما كانوا يظنون.. فقد وقر في قلوب القوم أن الكذب (بضاعة لا تبور) مذ ذهب كبيرهم إلى (السجن حبيساً و البشير إلى القصر رئيساً).
& حمدوك بحكمته ووقاره المعهود، استقبل المطالبة الأمريكية باعتبارها حقاً طبيعياً وشرعياً لمن فقدوا أحبتهم جراء تصرفات نظام غاشم وغشيم، فهو يدرك أن دماء الضحايا لا تسقط بالتقادم، فوافق على المبدأ، لكنه ذكّر محدثيه بأن شرور (الإنقاذ) و جرائمه لم تطالهم وحدهم، بل كان أول وأكبر ضحاياها هم السودانيون أنفسهم.. سعياً لتخفيض مليارات التعويض المطلوبة إلى ملايين الدولارات، وقد كان.
& وفي هذا الإطار لابد أن حمدوك قد روى لسامعيه (أصل الحكاية).. بدءاً من جريمة الانقلاب وتقويض النظام الدستوري الديمقراطي.. وما استتبعها من جرائم الاعتقال والتعذيب الممنهج للسودانيين في كل مكان لدرجة القتل والاغتصاب، و الحروب (الجهادية) في الجنوب التي قادت للانفصال برد الفعل الطبيعي، وحرب دارفور وإباداتها الجماعية التي قضت على الأخضر واليابس، وخلفت ملايين النازحين والمهاجرين، وامتدت لتشمل جنوب كردفان والنيل الأزرق وشرق البلاد.. هذا غير الفساد البشع وغيلانه التي ظهرت في البر والبحر، وجرائم غسل أموال الإرهاب والمخدرات (بالحاويات) العابرة للحدود.
& حمدوك ذهب إلى واشنطن وحقيبته ذاخرة بعدد من الإجراءات والقرارات التي تستهدف تنظيف البلاد من قاذورات النظام المخلوع، التي قادت إلى تصنيفها ضمن منظومة دول الشر الراعية للإرهاب.. أولها قانون تفكيك التمكين الذي صنعه ذلك النظام في أجهزة الدولة، وحل حزبه (المؤتمر الوطني) و ملاحقة رموزه عن جرائم الدم والتعذيب والاعتداء على المال العام، وتشكيل اللجنة الوطنية المستقلة للتحقيق في جريمة فض الاعتصام، بالإضافة إلى أكثر من ثلاثين لجنة مختصة بالنظر بجرائم (الإنقاذ) منذ اعتلت الحكم في 1989، شكلها النائب العام الحبر، بما في ذلك طبعاً محاولة اغتيال الرئيس مبارك فى أديس أبابا.
& لم يعد حمدوك من زيارته التاريخية للولايات المتحدة خاوي الوفاض، كما كان يفعل مسؤولو النظام السابق (السوّوا الدرِب ساساقه).. بل عاد يحمل في ذات حقيبته القرار الأمريكي المهم بترفيع التمثيل الدبلوماسي لمستوى السفراء، و بوعود مؤسسية بتسريع حذف اسم السودان من القائمة السوداء لرعاية الإرهاب مدعومة من مستشار الأمن القومي روبيرت أوبراين، ومن وكيل وزارة الخارجية ديفيد هيل، ومن رجالات الكونغرس الذين أثنوا على التحول المدني- الديمقراطي الذي يشهده السودان.. و بتشكيل لجنة برئاسته مع مسؤولي الإدارة الأمريكية للعمل على رفع اسم السودان من تلك القائمة المنبوذة.
& تلك بعض مؤشرات التفاؤل الذي تشهده البلاد مع النشاط المؤثر والخلاق الذي يبذله رئيس الوزراء حمدوك قبيل اللقاء المهم لـ(أصدقاء السودان) من أجل دعمه في مواجهة الكوارث الاقتصادية التي خلفها النظام الساقط .. والذي لا تزال فلوله تدعو للمواكب تتجاسر وتتطاول - دون أدنى حياء - على الشعب الذي اقتلعهم، تراودهم أحلاماً (ظلوطية) بالعودة ليسقوا الوطن من ذات الكأس المسمومة.
& عزز جرعة التفاؤل (الحمدوكية) هذه، زخة أخرى (برهانية) منعشة تمثلت في اللقاءات التنويرية الميدانية (المتزامنة) لرئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة عبد الفتاح البرهان مع منسوبي الجيش في وادي سيدنا وسلاح المدرعات بالشجرة، التى أرسل من خلالها رسائل لا يخطؤها النظر، بأن القوات المسلحة لن تفرط في أمن البلاد، وأن انحيازها للثورة وبرنامجها لا يقبل التراجع.

كتّاب الاعمدة

 

إذا عُرف السبب

أسامة عبد الماجد

إضاءات

طه النعمان

خط الاستواء

عبد الله الشيخ

شمس المشارق

مؤمن الغالي

حواف حادة

نازك يوسف العاقب

بعد آخر

عمّار محجوب

شوف عيني

معاوية محمد علي

كل الحقيقة

عابد سيد أحمد

بحث

النسخة الورقية

الأرشيف

التقويم

فبراير 2020
س د ن ث أرب خ ج
« يناير    
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
29  

أحدث المقالات

  • يعود للواجهة المحلية.. بعد السقطة الأفريقية هلال (الجُرح النازف) يبحث عن هويته أمام شرطة القضارف 6 فبراير، 2020
  • الاتحاد العربي يكمل التحضيرات.. والسنغال ينضم لمجموعة السودان 6 فبراير، 2020
  • الانتصار بهدف يتصدر مباريات الممتاز أمس 6 فبراير، 2020
  • البرهان .. حول لقاء (بنيامين) وأحوال (السودانيين) 6 فبراير، 2020
  • التفاصيل الكاملة لحدث الساعة …البرهان: لقاء نتنياهو بمباركة حمدوك ومبادرة أمريكية 6 فبراير، 2020

يشاهد الموقع حالياُ

834
8
604
222

اعلان

أعلانك هنا..

إعلانات آخر لحظة

مساحة للإعان

جميع الحقوق محفوظة - صحيفة آخر لحظة 2019