آخر لحظة

Main Menu

  • الرئيسية
  • الاخبار
  • الاقتصاد
  • حوارات
  • تقارير
  • رياضة
  • حوادث وقضايا
  • منوعات
  • تحقيق
  • الراي/ الكتاب
    • اذا عُرف السبب - اسامة عبد الماجد
    • حواف حادة - نازك يوسف العاقب
    • اضاءات - طه النعمان
    • بعد آخر - عمار محجوب
    • خط الاستواء - عبد الله الشيخ
    • شمس المشارق - مؤمن الغالي
    • شوف عيني - معاوية محمد علي
    • كل الحقيقة - عابد سيد أحمد
    • من على الشرفة - طاهر المعتصم

logo

Header Banner

آخر لحظة

  • الرئيسية
  • الاخبار
  • الاقتصاد
  • حوارات
  • تقارير
  • رياضة
  • حوادث وقضايا
  • منوعات
  • تحقيق
  • الراي/ الكتاب
    • اذا عُرف السبب - اسامة عبد الماجد
    • حواف حادة - نازك يوسف العاقب
    • اضاءات - طه النعمان
    • بعد آخر - عمار محجوب
    • خط الاستواء - عبد الله الشيخ
    • شمس المشارق - مؤمن الغالي
    • شوف عيني - معاوية محمد علي
    • كل الحقيقة - عابد سيد أحمد
    • من على الشرفة - طاهر المعتصم
  • إرجاء النطق بالحكم في قضية المتهمين باستيلاء أدوية من الإمدادات

  • القبض على متهمين بسرقة حديد من مصنع أسمنت بنهر النيل

  • توقيف عصابة نهب يتزعمها نظامي

  • ضبط مواتر بدون لوحات وتوقيف معتادي إجرام

  • القبض على متهم بقتل عامل بالسوق الشعبي

  • أردول: (تاني ماعندنا حاجة تحت التربيزة)

  • مزارعون بمشروع الجزيرة يُهددون بعدم زراعة القطن

  • زيادة معدلات التضخم تهدد مسيرة الاقتصاد

  • الحكومة الانتقالية .. جدل البرنامج والاولويات

  • أمين حسن عمر: البشير يتحمل مسؤولية سقوط النظام

  • انهيار وشيك لمفاوضات جوبا

  • تجمّيد أرصدة النقابات

  • دهس فتاة واعتقال عشرات المحتجين بالفاشر

  • الخرطوم تعتزم إغلاق مكاتب حماس وحزب الله

  • حمدوك يجري مباحثات مع ديبي وتشاد تدعم المفاوضات

  • أردول: (تاني ماعندنا حاجة تحت التربيزة)

  • توقعات بزيادة حصة الحجاج لـ(35) ألف

  • (الأصل): لا تشابه بين مصالحة الميرغني وحوار الوثبة

  • النيابة تستوضح إدارة السجن إثر ضبط هاتف بحوزة (وداد)

  • بناة المستقبل : (حزبنا محسود)

تقارير
Home›تقارير›دفع بها الميرغني المصالحة الوطنية .. تحريك البركة الساكنة

دفع بها الميرغني المصالحة الوطنية .. تحريك البركة الساكنة

By adminwp
17 ديسمبر، 2019
34
0

بعد هدوء سياسي شهدته الأحزاب السياسية بصورة عامة فيما عدا قوى الحرية والتغيير والمؤتمر الوطني المحلول، فاجأ الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل الساحة السياسية بدعوة إلى وفاق وطني شامل بغية تجنيب البلاد التمزق والفرقة ووضع مصلحة البلاد فوق كل اعتبار عبر ما أسماه بـ(المصالحة الوطنية)، واشترط مولانا محمد عثمان الميرغني زعيم الحزب ومطلق الدعوة أن لا يفلت من هذه المصالحة ظالم من العدالة أو تضيع فيها الحقوق.. ورأى مراقبون أن مولانا ربما بدا له التوقيت مناسباً لطرح هكذا مبادرات، ولكن تبقى التكهنات بنجاحها أمراً مرهوناً بفحواها والآليات المتبعة في ذلك، ومدى تقبل المكونات السياسية المختلفة والمضادة لفكرة الانسجام أو تخطي الخلاف والاختلاف.

تقرير:اسماء سليمان

خطى حثيثة
الاتحادي بجميع فصائله يمضي في طريق المصالحة بجدية، كشف عنها انخراطه مؤخراً في اجتماعات له بهذا الخصوص، وهذا ما أفصح عنه القيادي بالاتحادي الأصل الزين العوض لـ(آخر لحظة)، وقال إن أجندة اجتماعاتهم يترأسها دعم خط مولانا من كافة فصائل الحزب الاتحادي، فضلاً عن رفض الإقصاء وقبول الآخر اللذين يتسببان في نتائج عكسية حال ممارستهما سياسياً، مع وضع في الاعتبار أن السودان يسع الجميع، ولفت إلى تواصلهم مع المؤتمر الشعبي وشرح خط مبادرة المصالحة الوطنية، وتوقع العوض أن تجد المبادرة قبولاً لدى الأوساط السياسية واستدل بحديث عمر الدقير الذي أشار فيه إلى رفض التمكين وبدائله وكذلك ممارسة الإقصاء والمحاصصة .
العوض رفض تشبيه مصالحة الميرغني بالحوار الوطني في عهد البشير، وقطع بأن حوار الوثبة كان التفافاً على دعوة الاتحادي للوفاق الوطني، وأكد أن حزبه قد سبق الوطني في ذلك حين دعا إلى وفاق وطني بدأ التسويق له في الولايات ومع الطرق الصوفية، وأبان أنه لا تشابه بينها وبين الحوار الذي كان ذا أهداف واضحة.
* اغتنام الفرصة
الجدير بالذكر أن شمولية مصالحة الميرغني تشي بأنها ستضم كافة الأطياف السياسية بما فيها الوطني الذي يبدو أنه وجد فيها مدخلاً يعود به إلى السلطة وإشباع شهوته فيها، أو تمكنه من فك الحظر السياسي المفروض عليه بعد الثورة على أقل تقدير، ما جعل رئيس الحزب البروف إبراهيم غندور يعلق على صفحته الرسمية على (فيسبوك) قائلاً: (ليس بغريب على مولانا السيد محمد عثمان الميرغني زعيم الختمية ورئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، دعوته إلى وفاق وطني شامل يجنب البلاد التمزق والفرقة والشتات، من خلال العمل على عقد مصالحة وطنية شاملة وعلى الجميع بلا استثناء تقديم مصالح البلاد والعباد فوق كل اعتبار أو مصلحة أخرى)، ما لا يدع مجالاً للشك أن الوطني قبل دعوة المصالحة الشاملة .
* عين الحكمة
تباينت آراء السياسيين حول مستقبل مصالحة الميرغني، إلا أن الأوضاع السياسية المتشابكة وبروز تحركات سياسية من قبل معارضي الحرية والتغيير كما حدث فيما أطلق عليه بالزحف الأخضر، جعلت أستاذ السياسة والدراسات الإستراتيجية عبد الوهاب عثمان محمد كوكو يوصف المصالحة بـ(عين الحكمة) في هذا التوقيت الذي لم تحسب فيه الحرية والتغيير حساب المتغيرات السياسية، وأفصح في قراءته وتحليله لتسارع الأحداث السياسية الأخيرة بأنه ليس كل من خرج للشارع إبان الثورة مناصر للحرية والتغيير، وإنما كان معظم الناس خارجين ضد النظام السابق وظلمه، وأكد أن الأوضاع الآن تغيرت واختلطت فيها العوامل، ما يجعل من انفراد الحرية والتغيير بالسيطرة على الحكم يخلق نوعاً من التململ من المكونات السياسية الضعيفة، وتخوّف كوكو من وقوع كارثة حقيقية حال رفضت قوى الحرية قبول المصالحة الشاملة .
* غيرة سياسية
وبالمقابل قلل المحلل السياسي صلاح الدين الدومة من جدوى المصالحة، وأكد أنها لا تعد عن كونها تحصيل حاصل ولا معنى لها، وقال إن كانت تشترط عدم إفلات الظالم فلماذا لا تنتظر المصالحة حكم المحكمة والفصل في الأمر، الدومة وضع دعوة الميرغني في حيز من يريد القول (أنا موجود)، وتوقع في الوقت نفسه أن تكون دوافعها غيرة سياسية، الرجل بنى تحليله على أن غريم الميرغني (الإمام المهدي) موجود بكثافة في الساحة السياسية، وأبان أن زعيم الاتحاديين يريد بدعوته كسب بعض الأسهم ليقلل من وجود منافسه ولو بنسبة قليلة، واضعاً احتمالاً آخر يدفع بالإفصاح عنها وهو أن تكون مسرحية بإيعاز من الدولة العميقة بحسب تعبيره، تهدف إلى تقليل الحماس وامتصاص غضب الناس، مستدلاً بإسراع الوطني بإعلانه ترحيبه بالدعوة .
* حوار وطني
وليس بعيداً عن ذلك فإن المهدي قد دعا في خطابه بالدمازين، قبل يومين، دعا قوى الحرية والتغيير لعدم الاستهانة بالتيار الإسلامي لما له من قوة وعتاد ومال، وأكد ضرورة تغليب مصلحة الوطن العليا وتجنيب البلاد الانزلاق نحو مصير مجهول، وأشار لوجود أخطاء كارثية في ممارسات حكومة الفترة الانتقالية، ولم يستبعد تدخل الجيش لتصحيح المسار، وجزم المهدي بأن الانتخابات المبكرة هي الحل الوحيد للخروج بالبلاد من هذا المأزق، ودعا المهدي التيار الإسلامي لتقبل حوار وطني يتوج بمصالحة وطنية شاملة عبر مؤتمر جامع يشارك فيه كل أهل السودان.

كتّاب الاعمدة

 

إذا عُرف السبب

أسامة عبد الماجد

إضاءات

طه النعمان

خط الاستواء

عبد الله الشيخ

شمس المشارق

مؤمن الغالي

حواف حادة

نازك يوسف العاقب

بعد آخر

عمّار محجوب

شوف عيني

معاوية محمد علي

كل الحقيقة

عابد سيد أحمد

بحث

النسخة الورقية

الأرشيف

التقويم

ديسمبر 2019
س د ن ث أرب خ ج
« نوفمبر    
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  

أحدث المقالات

  • إرجاء النطق بالحكم في قضية المتهمين باستيلاء أدوية من الإمدادات 17 ديسمبر، 2019
  • القبض على متهمين بسرقة حديد من مصنع أسمنت بنهر النيل 17 ديسمبر، 2019
  • توقيف عصابة نهب يتزعمها نظامي 17 ديسمبر، 2019
  • ضبط مواتر بدون لوحات وتوقيف معتادي إجرام 17 ديسمبر، 2019
  • القبض على متهم بقتل عامل بالسوق الشعبي 17 ديسمبر، 2019

يشاهد الموقع حالياُ

1455
89
1050
316

اعلان

أعلانك هنا..

إعلانات آخر لحظة

مساحة للإعان

جميع الحقوق محفوظة - صحيفة آخر لحظة 2019