احتفالات جنوب دارفور بالذكرى الأولى لثورة ديسمبر المجيدة

نيالا: محمد إبراهيم
احتفل تجمع المهنيين بوزارة التربية والتوجيه قطاع الثقافة والإعلام بولاية جنوب دارفور بالذكرى الأولى لثورة ديسمبر المجيدة، بإقامة ليلة ساهرة بساحة الشهيد السحينى بنيالا أمس، وشاركت في الاحتفال قوى إعلان الحرية والتغيير والمواطنين بالولاية، وتخلل الاحتفال العديد من المناشط اشتملت على الأغاني الوطنية والمسرح والشعر بمشاركة عدد من الفرق المسرحية والأغنائي الوطنية، من بينها ملتقى المشيش للإبداع والفنون، فرقة سمر .
وترحم الأستاذ عادل أحمد حسن رئيس تجمع المهنيين بقطاع الثقافة والإعلام على أرواح شهداء ثورة ديسمبر ضد الظلم والفساد، مهنئاً أهل السودان والولاية بالذكرى الأولى لثورة ديسمبر، ووعد عادل بالمحافظة على المكتسبات، والعمل على نشر ثقافة الثورة والحرية والتغيير، مشيراً إلى أن الاحتفال بذكرى ثورة ديسمبر وإعلان الاستقلال من داخل البرلمان.
وقالت الأستاذة سعدة زريبة محمد - قوى الحرية والتغيير إن 19 ديسمبر كسر طوق الإنقاذ، وأتاح منابر للحرية أتت بدماء الشهداء ودموع الثكلى والأمهات، ولفتت سعدة إلى أن التحدي الأساسي الآن هو الاقتصاد والسلام، بجانب تحدى الانسجام بين مكونات السلام، ودعت قوى الثورة إلى حماية الثورة والحكومة الانتقالية، وتابع مافي مشكلة اقتصادية تحل فى أقل من خمس سنوات لازم نصبر ونعي المرحلة، وطالب بضرورة الانتقال من الخطاب الهتافى والتعبوي إلى العمل والبناء، بجانب نظافة المؤسسات من الفساد، ووجه محمد الريح السليمي ممثل تجمع المهنيين بالولاية رسالة إلى لجان المقاومة بالسودان والولاية بحراسة الثورة وإنزال شعار حنبنيهو إلى أرض الواقع، وطالب الريح المفاوضين في جوبا المجلس السيادي وحركات الكفاح المسلح إلى تقديم مصلحة الوطن ووضع السلام كأولوية ليس في دارفور فحسب بل فى كل السودان.. وتشير (آخر لحظة) إلى أن نيالا شهدت احتفالات عديدة داخل أحياء المدينة تخليداً لذكرى ثورة ديسمبر المجيدة.
وحيا الناطق الرسمي باسم قوى إعلان الحرية بجنوب دارفور، الأستاذ شمس الدين أحمد صالح، المواطنين بمناسبة الذكرى الأولى لثورة ديسمبر المجيدة، وحيا شهداء الحركة الوطنية من أجل الحرية والكرامة والعدالة، ووصف شمس الدين ثورة ديسمبر بأنها ثورة وعي ومفاهيم، وليست من أجل الخبز والدقيق، مؤكداً أنهم ماضون فى تحقيق مباديء إعلان الحرية والتغيير فى ١/١/ ٢٠١٩م .
ودعا شمس الدين الشعب السوداني إلى العمل على ترسيخ الدولة المدنية، حتى تكون فيها سيادة حكم القانون والمواطنة أساس الحقوق والواجبات وكافة الحريات السياسية، واحترام الرأي والتعبير والحريات الاجتماعية وغيرها، إلى جانب العمل من أجل تحقيق الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة، مطالباً بضرورة الصبر على معاناة المعيشة والضائقة الاقتصادية الذى خلفها المؤتمر الوطني، وتابع: (بالتكاتف مستقبل السودان سيكون زاهياً بالديمقراطية بعيداً عن دكتاتورية نميري والبشير) .
وطالب شمس الدين بالمحافظة على النسيج الاجتماعي والعمل على تحقيق السلام، وأضاف من غير سلام لا نتوقع استقراراً ولا تنمية وفرص للبناء، ودعا شمس الدين حركات الكفاح المسلح فى جوبا إلى العمل بروح وطنية من أجل السلام، مطالباً عبد الواحد محمد نور بالانضمام إلى السلام من أجل بناء الوطن واستقراره، واقترح عقد مؤتمر دستوري لمناقشة القضايا الخلافية للتوصل إلى السلام الدائم.