إمام الريان ورسالة الشباب!
راي:هاشم الفكي رضوان
أقول بتوافق متباين أن احتفالات الشباب بمرور عام على الثورة الشبابية، أعطت أبعاداً إيجابية استلهمت كل المفاهيم لتكون واحدة من ردود الأفعال على جميع الأصعدة، وعكست روح الجهد والعطاء والتضحيات التي كان حصادها مئات من الشهداء، في سبيل عهد جديد يحقق طموحات هؤلاء الشباب الذين باتوا على كشف أوراق آمالهم العراض، لتكون واقعاً ملموساً يناهض مأساة الماضي بكل أشكاله.. لتظل ثورة الشباب واحدة من الثورات النادرة التي تحدثت عنها كل وكالات الأخبار العالمية بتلك التفاصيل المزدانة بالإشادة مامنة على حقوق هذه التجربة المتفردة.
*أقول آثار مولانا موسي بخيت إمام مسجد الريان بجبرة في خطبة الجمعة الأخيرة عن ملامح ثورة الشباب، معدداً أبعادها مشيراً للاستفادة من طاقات الشباب لبناء وطن مترامي الأطراف قائلاً: يجب أن لا تتوقف هذه الوجوه عند هذا الحد، بل يجب النظر لهذه الخامات بمزيد من ترفيعها لتلعب دورها الرسالي في المرحلة، فالشعوب تبنيها سواعدها وأن لا نحصر قدرات الشباب في محطة بعينها مؤمناً على دورهم الإيجابي، مؤكداً أن السلام والأمن الذي تعيشه بلادنا هو عنوان بارز في حياتنا دون سائر البلاد.
*أقول إن خطبة الأستاذ موسى بخيت أحد أساتذة جامعة أم درمان الإسلامية، أفضى لمعاني القبول لوجه الشباب معطياً دورهم، راجياً الاستفادة منهم لتطوير الوطن الذي انتظر كثيراً.
*من هنا يجيء الخطاب القادم كيف نحقق أعلى سقف لبناء وطن له إرادة عالية، أطلت في جهود الشباب الذي فعل المستحيل بصبر وجلد، ليرسخ مفهوم النضال لتحقيق حياة كريمة ليس فيها ظلم أو إقصاء أوتشريد، لينعم بعدالة مستحقة وحرية فاصلة، تجعله يعبر برأيه لنواقص البناء وعلماً ينتفع منه الجميع، لتذهب بلادنا بعيداً في درجات التصعيد لكل أوجه الحياة.. وتلك رجاءات نسعى اليها لتكون على أرض الواقع، وأمراً ملموساً جديراً بالرعاية والاهتمام من حكومة حمدوك ورفاقه حتى نصل الى مانتمناه. .
آخر العمق :
بلادنا قد أرهقها الزمن، فباتت تنتظر شروق شمس المستقبل الخالي من أغراض الذات، التي عاشت بيننا واختمرت، فأصبحت فينا جزءاً مكملاً في معاملتنا اليومية.. نريد أن نؤكد بأننا قادرون للوصول إلى مانصبو إليه. .ألا وهو صناعة وطن متميز في كل مكوناته، لنكتشف أن هذا البلد قد انتظر كثيراً جداً ليحقق سعادة الجميع عبر خصوصية العمل والإنتاج، في أبهى وانصع صورة جماعية، كانت لها شعارات تنادي للسلام والإنتاج والتعمير، ونحن من هنا ننادي المسؤولين لشحذ الهمم وإبقاء ملامح الثورة بذاك التوهح الباقي في ذاكرة الإنسان السوداني صاحب أقوى رسالة في التاريخ المتاح.