آخر لحظة

Main Menu

  • الرئيسية
  • الاخبار
  • الاقتصاد
  • حوارات
  • تقارير
  • رياضة
  • حوادث وقضايا
  • منوعات
  • تحقيق
  • الراي/ الكتاب
    • اذا عُرف السبب - اسامة عبد الماجد
    • حواف حادة - نازك يوسف العاقب
    • اضاءات - طه النعمان
    • بعد آخر - عمار محجوب
    • خط الاستواء - عبد الله الشيخ
    • شمس المشارق - مؤمن الغالي
    • شوف عيني - معاوية محمد علي
    • كل الحقيقة - عابد سيد أحمد
    • من على الشرفة - طاهر المعتصم

logo

Header Banner

آخر لحظة

  • الرئيسية
  • الاخبار
  • الاقتصاد
  • حوارات
  • تقارير
  • رياضة
  • حوادث وقضايا
  • منوعات
  • تحقيق
  • الراي/ الكتاب
    • اذا عُرف السبب - اسامة عبد الماجد
    • حواف حادة - نازك يوسف العاقب
    • اضاءات - طه النعمان
    • بعد آخر - عمار محجوب
    • خط الاستواء - عبد الله الشيخ
    • شمس المشارق - مؤمن الغالي
    • شوف عيني - معاوية محمد علي
    • كل الحقيقة - عابد سيد أحمد
    • من على الشرفة - طاهر المعتصم
  • الصحة تصرف مرتبات لكوادر يتلقون رواتب من الداخلية

  • رجال أعمال يطلبون من الحكومةرفع الدعم عن (البنزين)

  • حملات لضبط وتقنين المركبات دون مستندات ولوحات

  • (72) حالة اعتداء على أطباء بعدد من الولايات

  • أفراح آل سيد أحمد

  • الإنقاذ .. حكاية (الطبعة الأولى)!

  • مع سيف الدولة و(حزب الثورة)!

  • الموازنة وأموال 2019م

  • سأعيش في جلباب أبي ووطني (1-2)

  • (علمانية كسر رقبة)

  • إمام الريان ورسالة الشباب!

  • (2020) عام التسامح والمحبة

  • تجار عملة يتوقعون وصول الدولار إلى (112) جنيهاً

  • ارتفاع جديد في أسعار السلع الاستهلاكية

  • خبراء: الشركات العالمية تعالج مشكلة الزئبق بالمواد الفيزيائية

  • احتفالات جنوب دارفور بالذكرى الأولى لثورة ديسمبر المجيدة

  • أسر منتجة وطاقات شبابية تحتاج للتمويل بمركز الباوقة الاجتماعي

  • البلاد تشيع الشاعر عبد الرحمن مكاوي في موكب مهيب

  • كثرت في الاونة الاخيرةالحرائق .. أخطاء أم بفعل فاعل

  • زولو أولهم.. ومبومبو آخرهم جونيور.. سادس الكونغوليين مع هلال الملايين

اضاءات
Home›الراي/ الكتاب›اضاءات›مع سيف الدولة و(حزب الثورة)!

مع سيف الدولة و(حزب الثورة)!

By adminwp
22 ديسمبر، 2019
12
0

مولانا سيف الدولة حمدنا الله .. تحياتي..

مع احترامي وتقديري الشديد للدوافع النبيلة التي حدت بك لاقتراح فكرة تأسيس حزب جديد قوامه (شباب الثورة) .. التي أطلقتها على الفيسبوك.. و في مقدمة تلك الدوافع قطعاً الحرص على استمرارية الثورة، حتى تحقيق أهدافها وبلوغ غاياتها .. لكن يا مولاي، فإن تجارب تلك (الثورات) التي تحولت إلى (أحزاب) في عالمنا العربي والأفريقي وفي كل مكان من العالم، محبطة جداً، وتفيد بأن تلك الأحزاب التي تصل إلى السلطة تحت بيارق وشعارات (الثورة)، سواء أكانت ثورات تحرر وطني كما جرى في الجزائر أو تنزانيا أو كينيا أو كوبا أو بإنقلابات ثورية.. مصر وسوريا و ليبيا والعراق ومايو السودانية وغيرها، تتحول مع الزمن ومع مغريات الحكم وشهواته الغلابة إلى نخب متسلطة تدافع عن مناصبها بالظفر والناب وجز الرقاب.
٭نخبٌ تمضي صعوداً على طريق القمع والديكتاتورية والشعار- الذريعة الجاهز المرفوع في وجه الشعوب دائما، هو: (حماية مكتسبات الثورة) في وجه كل من ينتقد أو يطالب بإصلاح شأن من شؤون دولته أو طريقة حياته أو مطالب عيشه الكريم.
٭ولا بد أنك تعلم مولانا، أن هتلر والنازيون وصلوا للحكم عن طريق الانتخابات وبنسبة كبيرة، لأن حزبهم (الوطنى الاشتراكي) قد كان المدافع الأقوى عن ألمانيا في مواجهة الحلفاء الأوروبيين بعد هزيمتها المذلة في الحرب العالمية الأولى.
٭في كل تلك التجارب السياسية كانت العناصر الشبابية هي وقود تلك (الأحزاب السلطوية) التي أفرزتها الثورات أو الانقلابات الثورية الطابع، عبر لجان الأحياء أو الكتائب الطلابية أو الاتحادات الشبابية، الطامعة بعض قياداتها في الترقي على سلم السياسة الصاعد في مراقي هذا الحزب أو ذاك.
٭كما أن الحديث عن إدارة الوطن وقيادته يجب أن تكون فقط بأيدى الشباب دون سواهم ممن تجاوزوا تلك المرحلة، فهي في نظري لا تخلو من مبالغة وتزيّدٍ من وجهة النظر العملية، إن لم يكن تنطوي أيضاً على قدر من التمييز الظالم أو ما يمكن أن نسميه (عنصرية عمرية)، تتجاهل تكامل التجارب بين مختلف الأعمار (خبرة الكهول وحكمتهم وحماسة الشباب وفتوتهم و إبداعهم)
٭ما أخشاه فعلاً، أن تفتح مثل هذه الدعوات -التي تكاثرت وتواترت من مصادر مختلفة منذ انتصار الثورة- والتي يكون مبعثها أحياناً لدى آخرين حماية الثورة من (السرقة أو الإختطاف) كما يقولون، أن تفتح الباب واسعاً لصناعة دكتاتورية جديدة، بينما هدف الثورة الأساس هو الخلاص من كل أشكال الشمولية والطغيان، والتأسيس لنظام دستوري ديمقراطي، يحقق أهداف ومطلوبات الثورة الحقيقية ممثلة في الحرية والسلام والعدالة بوجهيها القانوني والاجتماعي-التنموي، حتى تتحقق الرفاهية والطمأنينة لكل أبناء الوطن.
٭هذا بنظري يتم عبر استغلال المرحلة الانتقالية الحالية للعمل على بناء حياة سياسية معافاة وفاعلة بقدر الإمكان، عبر مبادرات مخلصة من جانب الأحزاب القائمة لتوحيد صفوفها عبر النقد والنقد الذاتي البنّاء، وإعادة النظر في برامجها السياسية بجعلها مواكبة للتطورات التي شهدتها البلاد والعالم من حولنا، والمتوقع أن تشهدها في المدى المنظور.. وأن تعيد النظر في أطرها التنظيمية بما يضمن فاعليتها ويمتن وحدتها وديمقراطيتها الداخلية، تمهيداً لمنافسة انتخابية حرة ونزيهة وشفافة.. وهذا هو مدخلنا لما يسميه أهل العلوم السياسية بـ(التنمية الديمقراطية)

كتّاب الاعمدة

 

إذا عُرف السبب

أسامة عبد الماجد

إضاءات

طه النعمان

خط الاستواء

عبد الله الشيخ

شمس المشارق

مؤمن الغالي

حواف حادة

نازك يوسف العاقب

بعد آخر

عمّار محجوب

شوف عيني

معاوية محمد علي

كل الحقيقة

عابد سيد أحمد

بحث

النسخة الورقية

الأرشيف

التقويم

ديسمبر 2019
س د ن ث أرب خ ج
« نوفمبر    
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  

أحدث المقالات

  • الصحة تصرف مرتبات لكوادر يتلقون رواتب من الداخلية 22 ديسمبر، 2019
  • رجال أعمال يطلبون من الحكومةرفع الدعم عن (البنزين) 22 ديسمبر، 2019
  • حملات لضبط وتقنين المركبات دون مستندات ولوحات 22 ديسمبر، 2019
  • (72) حالة اعتداء على أطباء بعدد من الولايات 22 ديسمبر، 2019
  • أفراح آل سيد أحمد 22 ديسمبر، 2019

يشاهد الموقع حالياُ

954
41
744
169

اعلان

أعلانك هنا..

إعلانات آخر لحظة

مساحة للإعان

جميع الحقوق محفوظة - صحيفة آخر لحظة 2019