آخر لحظة

Main Menu

  • الرئيسية
  • الاخبار
  • الاقتصاد
  • حوارات
  • تقارير
  • رياضة
  • حوادث وقضايا
  • منوعات
  • تحقيق
  • الراي/ الكتاب
    • اذا عُرف السبب - اسامة عبد الماجد
    • حواف حادة - نازك يوسف العاقب
    • اضاءات - طه النعمان
    • بعد آخر - عمار محجوب
    • خط الاستواء - عبد الله الشيخ
    • شمس المشارق - مؤمن الغالي
    • شوف عيني - معاوية محمد علي
    • كل الحقيقة - عابد سيد أحمد
    • من على الشرفة - طاهر المعتصم

logo

Header Banner

آخر لحظة

  • الرئيسية
  • الاخبار
  • الاقتصاد
  • حوارات
  • تقارير
  • رياضة
  • حوادث وقضايا
  • منوعات
  • تحقيق
  • الراي/ الكتاب
    • اذا عُرف السبب - اسامة عبد الماجد
    • حواف حادة - نازك يوسف العاقب
    • اضاءات - طه النعمان
    • بعد آخر - عمار محجوب
    • خط الاستواء - عبد الله الشيخ
    • شمس المشارق - مؤمن الغالي
    • شوف عيني - معاوية محمد علي
    • كل الحقيقة - عابد سيد أحمد
    • من على الشرفة - طاهر المعتصم
  • صدقي يضع يده على العلة الهلال يكمل تحضيراته لمريخ الفاشر

  • طوى صفحة النمور المريخ يستأنف التحضيرات استعداداً للشرطة

  • الدفاع بطلاً لدوري السيدات

  • حملات لضبط المركبات والدراجات النارية بالبحر الأحمر

  • الشروع في محاكمة متهمين بممارسة الدجل

  • المباحت تكشف طلاسم جريمة قتل بحي (الصفا)

  • بدء محاكمة صيدلانية حررت شيكاً مرتداً

  • رسائل وإشارات مليونيات 19 ديسمبر

  • حوار مع نبيل أديب عبدالله رئيس لجنة التحقيق في فض الاعتصام

  • وزير التعدين لـ (آخر لحظة) : توقيف موظفين حاولوا حرق مستندات

  • الحكومة : دعم الوقود مشكلة وإرهاق للخزينة

  • البدوي لـ(آخر لحظة): لن نسمح باحتكار استيراد السلع

  • الدقير: دعم أصدقاء السودان سراب (يحسبه الظمآن ماء)

  • المهدي :اليسار يريدونا أن نكون قوى رجعية إقطاعية

  • المالية ترجئ زيادة الأجور الى أبريل

  • قرار بإعادة المؤسسة السودانية للنفط

  • خلافات مسار الشرق تهدد المفاوضات الوساطة: التفاوض مع جناح الحلو يحرز تقدماً

  • انخفاض كبير في إيرادات ولاية الخرطوم

  • انطلاق جولة مفاوضات سد النهضة

  • وكيل الزراعة: (ما حدث في مشروع الجزيرة كارثة)

خط الاستواء
Home›الراي/ الكتاب›خط الاستواء›الإنقاذ .. حكاية (الطبعة الأولى)!

الإنقاذ .. حكاية (الطبعة الأولى)!

By adminwp
22 ديسمبر، 2019
22
0

كان أحمد عمر الرُّباطابي، نسّابة وصاحب دُعابة، وشاعراً ومُلحناً لجميع أغانيه التي لم توثّق الإذاعة السودانية إلا القليل منها، إلى جانب أشهر أعماله، وهو شعار برنامج ربوع السودان.
ولد الرُّباطابي في ريفي أبو هشيم وعلّم نفسه بنفسه وكانت له عادة أن يكتب مذكراته اليومية، ويقال إنّه خلّف عدة كراسات بخط يده، تحكي الكثير عن حياته ومشاهده في الحياة.. ليت أهله يخرجون تلك المُذكرات للناس، لأنها تحوي الكثير من ألق السودان الجميل.
كان إنساناً اجتماعياً، ما بيتلوّم مع زول - كراعو طويلة - لا يشغله شاغل عن المواجبة مشياً على الأقدام، أو راكباً حماره الأبيض الشهير، أو مسافراً باللّوري أو بالقطار.
كان الناس يدعونه إلى الحفلات كفنان، وكـ(وَدْ بلد) يعطر الليالي بأسلوبه الشّجي في الغِناء، وهو مفطور على الإبداع (طوّالي الفرح في بالو).
يُحكى أنّه ركِبَ مع أحد الرّواويس في المركِب قاصِداً بيت عزاء في الضّفة الأُخرى من النيل، وكان روّاسي المركب قطيماً بخيلاً، لا يعرف يسمع، ولا يعرف كيف يتكلّم، وفوق ذلك اشترط على أحمد عمر الرُّباطابي أن يعود مُسرِعاً إلى الشاطئ إن أراد الرجوع بالمركب إلى أهله قبل الزوال.. لهذا دخل الرباطابي عجولاً بالفاتحة الجماعية، ومُعتذِراً لناس البكا، بأنّه حيرجع طوّالي، فوق دربو.. لكن ناس البِكا مسكوا فيهو عشان يقعُدْ ويستَجِم ويستطعِم، بينما كان يتملّص منهم ويقول: يا جماعة أقعدْ كيفِن، وإنتو جايبين ليكم ريِّس، لا بِيِتْنعّلْ لا بْيِتْشَكّرْ!
عن دابّته - حِماره - يُقال إنّه وصل إلى بيت من بيوت الأعراس، وخشي إهمال أهل العرس لدابته في الصّقيعة، لذلك دعا أهل المُناسبة إلى الاهتمام بحِماره وربطه في محل قشّ أخضر، أو علفه بالبرسيم أو الورتّاب، مع الاحتفاظ بالسرج والبردعة واللِّجام.
وأثناء الحفل، مرّ أمامه الشاب الذي تعهّد بكِلافة الزّاملة، فناداه الرباطابي وسأله: آآ جنّا، الحُمار جيّهتو؟
قال الشّاب: بِالْحيلْ جيّهتو.. ردمْتَ ليهو التّبِنْ، وختيت ليهو صفيحة موية قِدّامو..
ردّ عليه عمك أحمد ببديهة لا تضْهَب عن سياقها: وما أديتو مَعاهِنْ مَحّارة، عشان يَبلِّط ليكم بُيوتكم المّشقّقّات ديل؟
وفي تجسيده لملاحة الرّباطابي وردوده المُفحِمة، تُحكى للراحل حِكاية مع بعض قيادات (الطبعة الأولى) لنظام الإنقاذ، عندما كان شعار نفرتهم الزراعية: تلت للطير، وتلت للإسبير، والمُزارع فاعل خير.
في تلك الأيام الكالحة، زاره بعض هؤلاء، الذين هبطوا من السماء.. دخلوا عليه بكل (جخْ وجخيخ) فوجدوه متوعِّكاً، كأن العافية قد سرقته، منذ سماعه لدقّة المزّيكة.
نهض يستقبلهم مثل كل الضّيوف فبدا إعياءه، وأراد أحدهم أن يتظارف معه في السؤال: مالك يا عم أحمدْ، كفّارة يا زول، مالك بقيت عيّان كَدي، أوعا يكون جَاك سُكّري؟
ردّ أحمد عُمر الرباطابي على الإنقاذي الذي كانت أرواح العالمين رهينة بين يديه:
هه يجيني سُكّري؟! أنا السُكّري ما جَاني وكِت كان متكّل في البلد بالشوّالات، يجيني في زمنكم دا، وإنتو بتقسموهو في التموين؟

كتّاب الاعمدة

 

إذا عُرف السبب

أسامة عبد الماجد

إضاءات

طه النعمان

خط الاستواء

عبد الله الشيخ

شمس المشارق

مؤمن الغالي

حواف حادة

نازك يوسف العاقب

بعد آخر

عمّار محجوب

شوف عيني

معاوية محمد علي

كل الحقيقة

عابد سيد أحمد

بحث

النسخة الورقية

الأرشيف

التقويم

ديسمبر 2019
س د ن ث أرب خ ج
« نوفمبر    
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  

أحدث المقالات

  • صدقي يضع يده على العلة الهلال يكمل تحضيراته لمريخ الفاشر 22 ديسمبر، 2019
  • طوى صفحة النمور المريخ يستأنف التحضيرات استعداداً للشرطة 22 ديسمبر، 2019
  • الدفاع بطلاً لدوري السيدات 22 ديسمبر، 2019
  • حملات لضبط المركبات والدراجات النارية بالبحر الأحمر 22 ديسمبر، 2019
  • الشروع في محاكمة متهمين بممارسة الدجل 22 ديسمبر، 2019

يشاهد الموقع حالياُ

1100
40
782
278

اعلان

أعلانك هنا..

إعلانات آخر لحظة

مساحة للإعان

جميع الحقوق محفوظة - صحيفة آخر لحظة 2019