آخر لحظة

Main Menu

  • الرئيسية
  • الاخبار
  • الاقتصاد
  • حوارات
  • تقارير
  • رياضة
  • حوادث وقضايا
  • منوعات
  • تحقيق
  • الراي/ الكتاب
    • اذا عُرف السبب - اسامة عبد الماجد
    • حواف حادة - نازك يوسف العاقب
    • اضاءات - طه النعمان
    • بعد آخر - عمار محجوب
    • خط الاستواء - عبد الله الشيخ
    • شمس المشارق - مؤمن الغالي
    • شوف عيني - معاوية محمد علي
    • كل الحقيقة - عابد سيد أحمد
    • من على الشرفة - طاهر المعتصم

logo

Header Banner

آخر لحظة

  • الرئيسية
  • الاخبار
  • الاقتصاد
  • حوارات
  • تقارير
  • رياضة
  • حوادث وقضايا
  • منوعات
  • تحقيق
  • الراي/ الكتاب
    • اذا عُرف السبب - اسامة عبد الماجد
    • حواف حادة - نازك يوسف العاقب
    • اضاءات - طه النعمان
    • بعد آخر - عمار محجوب
    • خط الاستواء - عبد الله الشيخ
    • شمس المشارق - مؤمن الغالي
    • شوف عيني - معاوية محمد علي
    • كل الحقيقة - عابد سيد أحمد
    • من على الشرفة - طاهر المعتصم
  • الحكومة تُشكل لجنة لدراسة رفع الدعم عن الوقود

  • إنهاء خدمة (22) موظفاً بشركة الموارد المعدنية

  • حمدوك يدرس إقالة وزيري الخارجية والزراعة

  • حمدوك: (ماحنغش الناس ولازم نقوم ونقع عشان الديمقراطية)

  • البرهان: لن نسمح لدعاة الفتنة بتفتيت الوطن

  • صغيرون: واقع التعليم أليم

  • (كنداكات) الشرق يسلمن سلفا كير مذكرة احتجاجية

  • النازحون يطالبون بتسليم البشير إلى الجنائية

  • السيادي: لن نترك الوطني يتنعم بأموال الشعب

  • معدنون يهددون بإغلاق طريق(حلفا - الخرطوم)

  • (مُخرجات اللَّجْنَة)!

  • (تطعنوا في عيسى) !

  • ميزانية 2020 ..التدرج في رفع الدعم

  • تجار: احتكار السكر وراء ارتفاع الأسعار

  • إحجام عن السفر بالجو بسبب ارتفاع أسعار التذاكر

  • وزير نفط الجنوب يصل الخرطوم للتوقيع النهائي على تمديد التعاون النفطي

  • سأعيش في جلباب أبي ووطني (2-2)

  • ما تحتاجه العلاقات الخارجية

  • دعوا الدعم وشأنه !!

  • السودان ومأزق التغيير .. يا تلفزيون يا (2)

الراي/ الكتاب
Home›الراي/ الكتاب›السودان ومأزق التغيير .. يا تلفزيون يا (2)

السودان ومأزق التغيير .. يا تلفزيون يا (2)

By adminwp
23 ديسمبر، 2019
16
0

راي:ضياء الدين سيد سمهن

في الوقت الذي انتشرت فيه القنوات الفضائية المتخصصة وملأت الأسافير بالغث والثمين إلى درجة أن قنوات الطبخ والرقص والدردشة (الشات)، والمسابقات والألعاب أصبحت لا تعد ولا تحصى في محيطنا الدولي والعالمي.
وفي الوقت الذي أصبحت فيه قنواتنا المحلية الفضائية تكاد تفوق العشرين قناة بما فيها القنوات الولائية والتعليمية بالرغم من ذلك فشل القائمون على أمر الإعلام في بلادي الآن في إنشاء أو إصدار ترخيص على الأقل للإخوة المسيحيين والأقباط يسمح لهم بإنشاء قناة فضائية تمثل تطلعاتهم الإعلامية والتثقيفية وتلبي تطلعاتهم الدينية كشريحة مهمة في المجتمع السوداني، يجب أن تجد حقها من المخاطبة الإعلامية التي تناسبهم إحقاقاً للعدالة الاجتماعية والدينية والمساواة،
ولكن أصر القائمون على أمر الإعلام على حشر برنامج مدته لا تزيد عن الساعة مساء كل أحد من كل أسبوع، يخاطب هذه الشريحة، يبث عبر القناة الرسمية (تلفزيون جمهورية السودان)، المعبر عن هوية البلد الرسمية والغالبة في تغول صريح على حقوق الفئة الغالبة ومزاجها والتزامها الديني والعقدي.
هذا البرنامج أعتقد أن الإخوة المسيحيين لن يتابعوه ولن يكون جاذباً لهم، لأنه يخاطبهم من خلال قناة ترفع شعار التوحيد لا إله إلا الله، ومن خلال قناة قد يرونها بالنسبة لهم لا تمثلهم دينياً وثقافياً فكيف غابت عن ذهن القائمين على الأمر
حسابات مثل هذه، ولم يفكروا في الخصوصية لكل الأطراف وفكروا فقط في العدالة والمساواة.
من أين جاءت هذه الكفاءات التي أتت بها حكومة الثورة لإدارة التلفزيون لتتخذ قرارات مثل هذه القرارات العجيبة المعيبة وتخلط الأمور دون دراسة ولا دراية بحثاً عن عدالة زائفة، قرارات مثل سلق البيض على عجل للحاق بسوق الأمريكان (تم هذا الأمر قبل زيارة حمدوك إلى أمريكا بثلاثة أيام)، قرارات محرجة لا يمكن التراجع عنها بعد اكتشاف خطلها ولا يمكن كذلك الاستمرار فيها.
أما كان الأجدر بالقائمين على أمر الإعلام والتلفزيون الجدد أن يقنعوا المسيحيين والأقباط بأن ينشأوا قنوات فضائية تخصهم كما يحلو لهم ويستثمروا فيها ويجنوا من ورائها الأرباح وهم أصحاب تجارة وأموال، خصوصاً أن الإعلام الديني يتجه نحو الخصوصية والتخصص، فكم من قناة شيعية أو سنية أو قبطية، ومن المؤكد أن أقباط السودان ومسيحيه يتابعون شؤون دينهم على قنوات متخصصة تبث من دول خارج السودان، فهناك مئات القنوات التي تخاطبهم في مصر وأثيوبيا وأوربا ولبنان وهم لا يحتاجون إلى برنامج الساعة كل أحد، الذي أفرده لهم القائمون على أمر الإعلام.
الذي أود أن أسوقه في الختام إلى القائمين على الأمر، أن يراجعوا ويدرسوا هذا القرار جيداً ويحاولوا أن يجدوا مخرجاً من هذا القرار المحرج بإصدار تصريح بإنشاء قناة تخص الإخوة المسيحيين بدعم أو شراكة من الدولة، ولا أعتقد أنهم سيعجزهم أن يمولوا قناة تكون لساناً لحالهم، فقط أمنحوهم ضوءاً أخضر وبذلك تكونوا قد حققتم العدالة لكل الأطراف، فحشر برنامج واحد في قناة كاملة يعتبر ظلماً لهم ومساحة ضئيلة لا تكفي لتوجيه خطاب إعلامي كافٍ، وفي نفس الوقت تغول على ثوابت وحقوق أغلبية وطمس لهويتها وخلط للكيمان.
هذا القرار يشبه كثيراً من القرارت التي نتفاجأ بها صباح مساء، منذ مجيء حكومة السيد حمدوك، وهي امتداد للقرارات العشوائية التي كانت تصدر إبان العهد البائد دون دراسة ووفقاً لمقتضى الحال في استمرار لنهج الارتجال وكأنك يا أبو زيد ما غزيت ولا شفت الغزو.

كتّاب الاعمدة

 

إذا عُرف السبب

أسامة عبد الماجد

إضاءات

طه النعمان

خط الاستواء

عبد الله الشيخ

شمس المشارق

مؤمن الغالي

حواف حادة

نازك يوسف العاقب

بعد آخر

عمّار محجوب

شوف عيني

معاوية محمد علي

كل الحقيقة

عابد سيد أحمد

بحث

النسخة الورقية

الأرشيف

التقويم

ديسمبر 2019
س د ن ث أرب خ ج
« نوفمبر    
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  

أحدث المقالات

  • الحكومة تُشكل لجنة لدراسة رفع الدعم عن الوقود 23 ديسمبر، 2019
  • إنهاء خدمة (22) موظفاً بشركة الموارد المعدنية 23 ديسمبر، 2019
  • حمدوك يدرس إقالة وزيري الخارجية والزراعة 23 ديسمبر، 2019
  • حمدوك: (ماحنغش الناس ولازم نقوم ونقع عشان الديمقراطية) 23 ديسمبر، 2019
  • البرهان: لن نسمح لدعاة الفتنة بتفتيت الوطن 23 ديسمبر، 2019

يشاهد الموقع حالياُ

1172
54
825
293

اعلان

أعلانك هنا..

إعلانات آخر لحظة

مساحة للإعان

جميع الحقوق محفوظة - صحيفة آخر لحظة 2019