آخر لحظة

Main Menu

  • الرئيسية
  • الاخبار
  • الاقتصاد
  • حوارات
  • تقارير
  • رياضة
  • حوادث وقضايا
  • منوعات
  • تحقيق
  • الراي/ الكتاب
    • اذا عُرف السبب - اسامة عبد الماجد
    • حواف حادة - نازك يوسف العاقب
    • اضاءات - طه النعمان
    • بعد آخر - عمار محجوب
    • خط الاستواء - عبد الله الشيخ
    • شمس المشارق - مؤمن الغالي
    • شوف عيني - معاوية محمد علي
    • كل الحقيقة - عابد سيد أحمد
    • من على الشرفة - طاهر المعتصم

logo

Header Banner

آخر لحظة

  • الرئيسية
  • الاخبار
  • الاقتصاد
  • حوارات
  • تقارير
  • رياضة
  • حوادث وقضايا
  • منوعات
  • تحقيق
  • الراي/ الكتاب
    • اذا عُرف السبب - اسامة عبد الماجد
    • حواف حادة - نازك يوسف العاقب
    • اضاءات - طه النعمان
    • بعد آخر - عمار محجوب
    • خط الاستواء - عبد الله الشيخ
    • شمس المشارق - مؤمن الغالي
    • شوف عيني - معاوية محمد علي
    • كل الحقيقة - عابد سيد أحمد
    • من على الشرفة - طاهر المعتصم
  • في الجولة الثالثة لمفاوضات سد النهضة اجتماعات الخرطوم .. هل تحرك ساكن الملف؟

  • ملاحقة قوش عبر الأنتربول وبلاغ ضد عبد الحي يوسف

  • التغيير: طرح الحلو للعلمانية يتوافق مع (الوثيقة)

  • الحكومة تُشكل لجنة لدراسة رفع الدعم عن الوقود

  • إنهاء خدمة (22) موظفاً بشركة الموارد المعدنية

  • حمدوك يدرس إقالة وزيري الخارجية والزراعة

  • حمدوك: (ماحنغش الناس ولازم نقوم ونقع عشان الديمقراطية)

  • البرهان: لن نسمح لدعاة الفتنة بتفتيت الوطن

  • صغيرون: واقع التعليم أليم

  • (كنداكات) الشرق يسلمن سلفا كير مذكرة احتجاجية

  • النازحون يطالبون بتسليم البشير إلى الجنائية

  • السيادي: لن نترك الوطني يتنعم بأموال الشعب

  • معدنون يهددون بإغلاق طريق(حلفا - الخرطوم)

  • (مُخرجات اللَّجْنَة)!

  • (تطعنوا في عيسى) !

  • ميزانية 2020 ..التدرج في رفع الدعم

  • تجار: احتكار السكر وراء ارتفاع الأسعار

  • إحجام عن السفر بالجو بسبب ارتفاع أسعار التذاكر

  • وزير نفط الجنوب يصل الخرطوم للتوقيع النهائي على تمديد التعاون النفطي

  • سأعيش في جلباب أبي ووطني (2-2)

بعد آخر
Home›الراي/ الكتاب›بعد آخر›دعوا الدعم وشأنه !!

دعوا الدعم وشأنه !!

By adminwp
23 ديسمبر، 2019
22
0

عندما تسنم الخبير الاقتصادي إبراهيم البدوي، منصب وزير المالية في حكومة حمدوك، برزت مخاوف من أن يطبق الوزير وهو المعروف بصلته الوثيقة مع مؤسسات البنك الدولي وصندوق النقد، توصيات هذه المؤسسات الخاصة برفع الدعم عن السلع الأساسية التي ظلت تنادي بها على الدوام كمدخل لمعالجة الوضع الاقتصادي بالبلاد.
ما تمخض عن الجلسة الاستثنائية لمجلس وزراء حكومة الثورة أمس يشير إلى أن حكومة حمدوك تسير في هذا الطريق الشائك، ميزانية 2020 التي مازالت في طور الإعداد تقر رفع الدعم عن (البنزين، الجازولين) في مقابل زيادة أجور العاملين بالدولة بنسبة 100 بالمئة .
النظام المباد ظل يعول على هذه الخطوة غير المدروسة خلال الأعوام التي أعقبت انفصال دولة الجنوب وفقدان النفط لسد عجز الموازنة، وكانت النتائج دائماً كارثية، وتجد الرفض من قبل الشارع ومجموعة (قحت) عندما كانت في الضفة الأخرى، أثبتت التجارب أن المعالجات التي تصاحب رفع الدعم أي كان تدريجياً أو جملة واحدة لم تجد نفعاً، زيادة مرتبات العاملين في الدولة الذين لا يتجاوز عددهم مليون عامل ستشعل السوق وترفع معدلات التضخم، فالزيادة لن ينعم بها العامل وستترتب عليها آثار كارثية على أصحاب الدخول المحدودة من أرامل ومعاشيين وغيرهم، بجانب أن السواد الأعظم من الشعب لا يعملون في وظائف بالدولة أما عاطلين أم أصحاب مهن هامشية.
المرحلة الحالية تتطلب إبقاء دعم (الجازولين) باعتبار أن تأثيره كبير على كل السلع والخدمات بلا استثناء، ولكن في مقابل ذلك لا ضير أن تتم مراجعة دعم البنزين، دائماً ما أجد نفسي منحازاً للأصوات التي تنادي برفع الدعم عن البنزين وتحويله إلى الجازولين، فلا يعقل أن يصبح سعر لتر المياه المعدنية أغلى من سعر لتر البنزين، وفي تقديري أن الشريحة الأكبر من المستضعفين المستهدفين في المقام الأول بهذا الدعم لا يستفيدون من دعم البنزين في شيء، بل يذهب لصالح الأثرياء والمقتدرين.
رفع الدعم عن البنزين وتحويله للجازوين بالتأكيد سيكون له انعكاسات إيجابية على قطاع النقل والقطاعين الزراعي والصناعي وسيسهم في خفض الأسعار بصورة كبيرة ومباشرة، معلوم أن كل ناقلات البضائع والسلع من الموانئ إلى المركز والولايات تعمل بالجازولين، وبخلاف أن الأمر سيؤدي لخفض الأسعار كذلك سيسهم في وفرة الجازولين والحد من تهريب البنزين المدعوم إلى خارج البلاد.
الشعب مازال يعول كثيراً على حكومة الفترة الانتقالية ويشكل لها السند الكبير في انتظار جني ثمار ثورته المجيدة، فينبغي على حكومة حمدوك أن لا تفسد هذه العلاقة الحميمية مع الشعب بقرارات عقيمة ظل ينتهجها النظام المباد في حلحلة مشكلات الاقتصاد.
لا بأس من إعادة النظر في دعم البنزين بعد إخضاع الأمر لمزيد من التشاور مع خبراء ومختصين، شريطة أن يوجه دعم البنزين للجازولين.
في تقديري حكومة التغيير حتى الآن لم تأتِ بجديد، تسير على ذات سياسات النظام المباد، وكأن عقول القائمين على أمر الاقتصاد أصابها العقم ولم تعد قادرة على إنتاج الأفكار والخطط والدراسات التي تضع الاقتصاد في المسار الصحيح، وحتى يحدث ذلك دعو الدعم وشأئه.

كتّاب الاعمدة

 

إذا عُرف السبب

أسامة عبد الماجد

إضاءات

طه النعمان

خط الاستواء

عبد الله الشيخ

شمس المشارق

مؤمن الغالي

حواف حادة

نازك يوسف العاقب

بعد آخر

عمّار محجوب

شوف عيني

معاوية محمد علي

كل الحقيقة

عابد سيد أحمد

بحث

النسخة الورقية

الأرشيف

التقويم

ديسمبر 2019
س د ن ث أرب خ ج
« نوفمبر    
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  

أحدث المقالات

  • في الجولة الثالثة لمفاوضات سد النهضة اجتماعات الخرطوم .. هل تحرك ساكن الملف؟ 23 ديسمبر، 2019
  • ملاحقة قوش عبر الأنتربول وبلاغ ضد عبد الحي يوسف 23 ديسمبر، 2019
  • التغيير: طرح الحلو للعلمانية يتوافق مع (الوثيقة) 23 ديسمبر، 2019
  • الحكومة تُشكل لجنة لدراسة رفع الدعم عن الوقود 23 ديسمبر، 2019
  • إنهاء خدمة (22) موظفاً بشركة الموارد المعدنية 23 ديسمبر، 2019

يشاهد الموقع حالياُ

1203
51
954
198

اعلان

أعلانك هنا..

إعلانات آخر لحظة

مساحة للإعان

جميع الحقوق محفوظة - صحيفة آخر لحظة 2019