آخر لحظة

Main Menu

  • الرئيسية
  • الاخبار
  • الاقتصاد
  • حوارات
  • تقارير
  • رياضة
  • حوادث وقضايا
  • منوعات
  • تحقيق
  • الراي/ الكتاب
    • اذا عُرف السبب - اسامة عبد الماجد
    • حواف حادة - نازك يوسف العاقب
    • اضاءات - طه النعمان
    • بعد آخر - عمار محجوب
    • خط الاستواء - عبد الله الشيخ
    • شمس المشارق - مؤمن الغالي
    • شوف عيني - معاوية محمد علي
    • كل الحقيقة - عابد سيد أحمد
    • من على الشرفة - طاهر المعتصم

logo

Header Banner

آخر لحظة

  • الرئيسية
  • الاخبار
  • الاقتصاد
  • حوارات
  • تقارير
  • رياضة
  • حوادث وقضايا
  • منوعات
  • تحقيق
  • الراي/ الكتاب
    • اذا عُرف السبب - اسامة عبد الماجد
    • حواف حادة - نازك يوسف العاقب
    • اضاءات - طه النعمان
    • بعد آخر - عمار محجوب
    • خط الاستواء - عبد الله الشيخ
    • شمس المشارق - مؤمن الغالي
    • شوف عيني - معاوية محمد علي
    • كل الحقيقة - عابد سيد أحمد
    • من على الشرفة - طاهر المعتصم
  • في الجولة الثالثة لمفاوضات سد النهضة اجتماعات الخرطوم .. هل تحرك ساكن الملف؟

  • ملاحقة قوش عبر الأنتربول وبلاغ ضد عبد الحي يوسف

  • التغيير: طرح الحلو للعلمانية يتوافق مع (الوثيقة)

  • الحكومة تُشكل لجنة لدراسة رفع الدعم عن الوقود

  • إنهاء خدمة (22) موظفاً بشركة الموارد المعدنية

  • حمدوك يدرس إقالة وزيري الخارجية والزراعة

  • حمدوك: (ماحنغش الناس ولازم نقوم ونقع عشان الديمقراطية)

  • البرهان: لن نسمح لدعاة الفتنة بتفتيت الوطن

  • صغيرون: واقع التعليم أليم

  • (كنداكات) الشرق يسلمن سلفا كير مذكرة احتجاجية

  • النازحون يطالبون بتسليم البشير إلى الجنائية

  • السيادي: لن نترك الوطني يتنعم بأموال الشعب

  • معدنون يهددون بإغلاق طريق(حلفا - الخرطوم)

  • (مُخرجات اللَّجْنَة)!

  • (تطعنوا في عيسى) !

  • ميزانية 2020 ..التدرج في رفع الدعم

  • تجار: احتكار السكر وراء ارتفاع الأسعار

  • إحجام عن السفر بالجو بسبب ارتفاع أسعار التذاكر

  • وزير نفط الجنوب يصل الخرطوم للتوقيع النهائي على تمديد التعاون النفطي

  • سأعيش في جلباب أبي ووطني (2-2)

خط الاستواء
Home›الراي/ الكتاب›خط الاستواء›(مُخرجات اللَّجْنَة)!

(مُخرجات اللَّجْنَة)!

By adminwp
23 ديسمبر، 2019
23
0

يُحكى أن أرنباً مُتأدلِجاً، عاشَ في ضهاري المشروع الحضاري، مشدوهاً حد اليقين بشعارات الحرية، فزرع وحصدَ بالشراكة مع أبو القُنفُدان، وأثناء تلك الشراكة - في بداياتها - حدث ما حدث وكان ما كان.. بين عشية وضحاها أصبح القنفدان ملء السمع والبصر، من هذا المُنطلق تفسّح براحَتيه في مجالس الثورة.
بعد حادِثة (دق العيش) في الميدان، اقترح أبو القُنُفد على شريكته ما يلي: يا أرنباية.. تعلمين أنني مشغول بمهام جسيمة، وتعلم قوى التغيير أيضاً، أن بلادنا مُستهدفة وليس أمامنا غير اختصار الطريق لتأمين ثرواتنا من الأيادي العابثة.. من هذا المنطلق اقترح أبو القنفدان على الأرنب شراء الوقت واقتسام الحصاد وفق خيارين: إمّا تشيلي البُتّاب وأنا أشيل العيش، أو أنا أشيل العيش وإنتِ تشيلي البُتّاب.
رفعت الأرنباية حاجِب الدّهشة، وقالت: أين العدل؟.. أين الشريعة التي تدّعون تطبيقها، وأين وثيقة حقوق الإنسان؟
قال أبو القُنُفد: طالما أبيتي مقترح قِسمة العيش مقابل البُتّاب، فأنت أمام ثلاثة خيارات، إما أن نحسم الموضوع ديمقراطياً، أو نشكِّل لجنة تحكيم، أو نتسابق أنا وإنت - جري عديل - البيغلِب رفيقو يشيل العيش.
لأمر ما، وثق الأرنب المؤدلج بشعارات التغيير في قدرته على اجتياز المسافة، فأبدى الموافقة على مبدأ التسابق مع القنفدان، شريطة تشكيل لجنة للمتابعة والمراقبة.
أقول ليك يا أرنباية - قال أبو القُنُفد - أنا موافِق على التسابُق من عِند الضهرة، وحتى محل القيساب، اللي يسبق رفيقو يشيل العيش بي شَراهو.
وأضاف القُنفدان: عشان بعدين تقولوا غشّونا، سنعمل على تطعيم لجنة المتابعة بعضوية الاتحاد الأفريقي، ولو السفارة الأمريكية زاتا عايزة تراقب ما عندنا مانع.
هدأت ثائرة الأرنباية، كونها - دون أدنى شك - ستربح السباق، فانصرفت بكامل زينتها إلى اجتماعاتها الكثيفة انتظاراً لساعة الحسم، بينما التقى القنفدان بعضويته (العميقة) وأصدر لها تعليمات بالانتشار على طول خط السباق.
انتشر أبو القُنُفد - وكله يشبه بعضه بعضا - في مسافات متباعدة على جانبي خط السباق، وجيء بالمراقبين وحُشرت قنوات البث، وبعد أن أشادت لجنة الأديب بمستوى الشفافية، انطلقت الصافرة..
قفزت الأرنباية قفزة عالية، وقبل أن تحط رجلها في الأرض، سمعت قُنفداناً يصيح أمامها في خط السباق: وينك يا أرنباية.. ياهو دي، أنا قدّامِك!
قفزت قفزتين متتاليتين في الفضاء، فسمعت قنفداناً آخر يصيح: آآه وين يا… ؟
قفزت ثالثة ورابعة وعاشرة، فكانت ترى قنفداناً أمامها في كل حال، حتى وصلت الميس، ووجدت قنفداناً بكامل هيئته تحت عدسات المصورين.. وجدته نافشاً ريشه بين اللجنة والجمهور يقول لها: دوبك وصلتِ يا أُم إضينات؟!
يُحكى أن القنفدان أثنى على شفافية المنافسة، وشكر لجنة التحكيم لدورها الرائد في معالجة كافة القضايا المستعصية، وقال مخاطباً قوى التغيير: لو عندكم أي كلام عن سلامة الأداء قولوهو قدام الناس ديل، عشان باكر ما تتهمونا بتزوير النتائج أو(خجّها).
سطعت أضواء الكاميرات على من تضطرب خلجاته بذكريات فض الاعتصام.. رانَ صمت ثقيل على قوى الحرية والتغيير التي آمنت بالرسالة، بعدَ أن رُهنَ مستقبلها على الكيفية التي سيتم بموجبها إخراج تلك المُخرجات!!

كتّاب الاعمدة

 

إذا عُرف السبب

أسامة عبد الماجد

إضاءات

طه النعمان

خط الاستواء

عبد الله الشيخ

شمس المشارق

مؤمن الغالي

حواف حادة

نازك يوسف العاقب

بعد آخر

عمّار محجوب

شوف عيني

معاوية محمد علي

كل الحقيقة

عابد سيد أحمد

بحث

النسخة الورقية

الأرشيف

التقويم

ديسمبر 2019
س د ن ث أرب خ ج
« نوفمبر    
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  

أحدث المقالات

  • في الجولة الثالثة لمفاوضات سد النهضة اجتماعات الخرطوم .. هل تحرك ساكن الملف؟ 23 ديسمبر، 2019
  • ملاحقة قوش عبر الأنتربول وبلاغ ضد عبد الحي يوسف 23 ديسمبر، 2019
  • التغيير: طرح الحلو للعلمانية يتوافق مع (الوثيقة) 23 ديسمبر، 2019
  • الحكومة تُشكل لجنة لدراسة رفع الدعم عن الوقود 23 ديسمبر، 2019
  • إنهاء خدمة (22) موظفاً بشركة الموارد المعدنية 23 ديسمبر، 2019

يشاهد الموقع حالياُ

1217
51
967
199

اعلان

أعلانك هنا..

إعلانات آخر لحظة

مساحة للإعان

جميع الحقوق محفوظة - صحيفة آخر لحظة 2019