آخر لحظة

Main Menu

  • الرئيسية
  • الاخبار
  • الاقتصاد
  • حوارات
  • تقارير
  • رياضة
  • حوادث وقضايا
  • منوعات
  • تحقيق
  • الراي/ الكتاب
    • اذا عُرف السبب - اسامة عبد الماجد
    • حواف حادة - نازك يوسف العاقب
    • اضاءات - طه النعمان
    • بعد آخر - عمار محجوب
    • خط الاستواء - عبد الله الشيخ
    • شمس المشارق - مؤمن الغالي
    • شوف عيني - معاوية محمد علي
    • كل الحقيقة - عابد سيد أحمد
    • من على الشرفة - طاهر المعتصم

logo

Header Banner

آخر لحظة

  • الرئيسية
  • الاخبار
  • الاقتصاد
  • حوارات
  • تقارير
  • رياضة
  • حوادث وقضايا
  • منوعات
  • تحقيق
  • الراي/ الكتاب
    • اذا عُرف السبب - اسامة عبد الماجد
    • حواف حادة - نازك يوسف العاقب
    • اضاءات - طه النعمان
    • بعد آخر - عمار محجوب
    • خط الاستواء - عبد الله الشيخ
    • شمس المشارق - مؤمن الغالي
    • شوف عيني - معاوية محمد علي
    • كل الحقيقة - عابد سيد أحمد
    • من على الشرفة - طاهر المعتصم
  • جهاز يبيع الوهم

  • ليس بالتكنوقراط وحدهم تنجح الثورات!

  • ذكاء حميدتي وجكة الرشيد وغياب المنصورة

  • لجنة التمكين تفتح ملف الأراضي وتتوعد المتلاعبين

  • مناوي: تعيين الولاة مدخل لانتخابات مزوَّرة

  • جهاز المخابرات يسقط تهماً ضد عبد الغفار الشريف

  • القبض على تراجي مصطفى وآمنة ضرار ببورتسودان

  • لجنة لإزالة التمكين بوزارة الصناعة والتجارة

  • النائب العام يشكل لجنة للتحقيق في مخالفات شركة السودان للأقطان

  • شاحنة بدون لوحات تصطدم بسيارة مريم الصادق

  • اجتماع أخير بشأن سد النهضة اليوم

  • شركات الطيران ترفع أسعار تذاكر العُمرة إلى 25 ألف جنيه

  • أسراب من الجراد تهدد السودان

  • تأجيل مؤتمر مسار الشرق إلى 14 يناير

  • السيادي يتضامن مع أسر المفقودين

  • وزير التربية يبدأ جولات للولايات غداً الخميس

  • وحدة اندماجية بين حركتين

  • صراع الشرق .. وجوه متعددة

  • أحداث الجنينة .. الموقف الآن

  • زارهم وزير الري مهجرو سد مروي .. مساعي جبر الضرر

خط الاستواء
Home›الراي/ الكتاب›خط الاستواء›ليس بالتكنوقراط وحدهم تنجح الثورات!

ليس بالتكنوقراط وحدهم تنجح الثورات!

By adminwp
8 يناير، 2020
59
0

هناك لَمسات فنية في عالم السياسة، متى ما اعتمدتها السُلطة- أي سُلطة- فإنها تربح المزاج العام، وتكسب الميدان الجماهيري دون تحشيد، حكومة الثورة لا تنقضها المعلومات لتقرأ بعناية نبض الشارع واتجاه الريح .. قوى الحرية والتغيير كحاضنة للنظام السياسي القائم الآن، لديها من المعلومات ما يكفي للإيقان بأن المِلال سرى في الناس، من طولة بال النخبة، وخلود بعض الوجوه، وفي هكذا حال ما لا تحمد عقباه ينتظر السودانيون عهداً جديداً بعد نجاح قوى التغيير في تجاوز عقبة تعيين النائب العام وينتظرها في القريب العاجل إكمال بناء مؤسسات السُلطة الانتقالية في المركز والأقاليم، وما من شك في أن التعجيل بهذه الخطوة لهو الدليل العملي على جدية قوى الثورة في مكافحة التمكين.. فقانون إزالة التمكين لم يزل حتى هذه اللحظة حبراً على ورق، طالما أن قوى الثورة لم تتمكن من تقديم أياً من رموز النظام السابق – عدا حيازة البشير العُملة - للمحاكمة . اللّمسات الفنيّة التي تحتاجها الثورة أن تحرر دولة السودان من هذه الدِّقنية الإخوانية حتى يكون السودان وطناً لكل السودانيين، السودان لا يحتاج الى نُكتة جديدة.. يجب أن يصل إلى قلوبِهِم والأفئِدة أن التمكين انتهى، وأن أهل هذه البلاد يستشرفون عهداً جديداً ليس فيه تسلُّق، ولا إعادة تدوير لبرنامج السر قدور مثلاً.. السّاحة أصابها المِلال من طول بقاء الحكام العسكريين بالأقاليم، واللّمسات المطلوبة أن يَطال سيف الصالح العام شخصيات طال عليها الأمد، حتى قست قلوبها .. نحن نعلم أنهم ليسوا صيداً سهلاً.. الإخوان (ماهُم ساهلين) ولا يمكن اقتلاعهم من مفاصل الدولة بين عشية وضُحاها، لكن لنا في كل كبدٍ رطبة أجر.. سيحاولون تأكيد وجودهم بحكم ما حصدوا من أموال هذا الشعب الطيب - هذا أكيد- لكن على ولي الأمر – السيد حمدوك - مُباصرتهم حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً. المأمول من حكومة الثوة أن يكون الاختيار للمناصب للقوي الأمين بالمفهوم الحقيقي للكلمة، لا بالمحاصصة أو بالشللية، أو شيلني وأشيلك، يجب ألا نغرق في حكاية التكنوقراط هذه، فليس بالتكنوقراط وحدهم تنجح الثورات.. ليقع الاختيار على من اكتسبوا خبرات واسعة في تطبيق الدراسات والبحوث على أرض الواقع.. إن تخطّى الاختيار تلك الكفاءات، وجنح نحو التكنوقراط فللضرورة أحكامها، حتى لا نقع في المصيدة، إن وقعنا في تلك المصيدة، فليكن من يقع عليه الاختيار عسكرياً صرفاً، يتغذى بالضبط والربط، ودقة التقارير، وبالنظرة الكلية للقضايا، وألا يكون من صنف الثعابين السّامة، لأن هذه الشّاكِلة من ثوار المرحلة تحلم بتقويض منجزات ثورة الشباب وتتمنى إعادة عقارب الساعة للوراء.. إن كان ولابد من الاحتفاظ بأحد الفلول في منصب ثوري - كأن يظل أحدهم ممثلاً للسودان في الجامعة العربية - فإن مثل ذلك الصنيع مما يؤذي الذوق العام.. عزيزي الحمدوك: وزارة بحجم خارجية السودان (مافيها بديل، للزول ده)؟

كتّاب الاعمدة

 

إذا عُرف السبب

أسامة عبد الماجد

إضاءات

طه النعمان

خط الاستواء

عبد الله الشيخ

شمس المشارق

مؤمن الغالي

حواف حادة

نازك يوسف العاقب

بعد آخر

عمّار محجوب

شوف عيني

معاوية محمد علي

كل الحقيقة

عابد سيد أحمد

بحث

النسخة الورقية

الأرشيف

التقويم

يناير 2020
س د ن ث أرب خ ج
« ديسمبر    
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

أحدث المقالات

  • جهاز يبيع الوهم 8 يناير، 2020
  • ليس بالتكنوقراط وحدهم تنجح الثورات! 8 يناير، 2020
  • ذكاء حميدتي وجكة الرشيد وغياب المنصورة 8 يناير، 2020
  • لجنة التمكين تفتح ملف الأراضي وتتوعد المتلاعبين 8 يناير، 2020
  • مناوي: تعيين الولاة مدخل لانتخابات مزوَّرة 8 يناير، 2020

يشاهد الموقع حالياُ

754
13
535
206

اعلان

أعلانك هنا..

إعلانات آخر لحظة

مساحة للإعان

جميع الحقوق محفوظة - صحيفة آخر لحظة 2019