آخر لحظة

Main Menu

  • الرئيسية
  • الاخبار
  • الاقتصاد
  • حوارات
  • تقارير
  • رياضة
  • حوادث وقضايا
  • منوعات
  • تحقيق
  • الراي/ الكتاب
    • اذا عُرف السبب - اسامة عبد الماجد
    • حواف حادة - نازك يوسف العاقب
    • اضاءات - طه النعمان
    • بعد آخر - عمار محجوب
    • خط الاستواء - عبد الله الشيخ
    • شمس المشارق - مؤمن الغالي
    • شوف عيني - معاوية محمد علي
    • كل الحقيقة - عابد سيد أحمد
    • من على الشرفة - طاهر المعتصم

logo

Header Banner

آخر لحظة

  • الرئيسية
  • الاخبار
  • الاقتصاد
  • حوارات
  • تقارير
  • رياضة
  • حوادث وقضايا
  • منوعات
  • تحقيق
  • الراي/ الكتاب
    • اذا عُرف السبب - اسامة عبد الماجد
    • حواف حادة - نازك يوسف العاقب
    • اضاءات - طه النعمان
    • بعد آخر - عمار محجوب
    • خط الاستواء - عبد الله الشيخ
    • شمس المشارق - مؤمن الغالي
    • شوف عيني - معاوية محمد علي
    • كل الحقيقة - عابد سيد أحمد
    • من على الشرفة - طاهر المعتصم
  • يعود للواجهة المحلية.. بعد السقطة الأفريقية هلال (الجُرح النازف) يبحث عن هويته أمام شرطة القضارف

  • الاتحاد العربي يكمل التحضيرات.. والسنغال ينضم لمجموعة السودان

  • الانتصار بهدف يتصدر مباريات الممتاز أمس

  • البرهان .. حول لقاء (بنيامين) وأحوال (السودانيين)

  • التفاصيل الكاملة لحدث الساعة …البرهان: لقاء نتنياهو بمباركة حمدوك ومبادرة أمريكية

  • المخابز تنذر الحكومة وتخريب بمستشفى بأم درمان

  • استقالة مسؤول بالقصر بسبب لقاء البرهان نيتناهو

  • قيادي إسلامي: يجب التطبيع مع إسرائيل بعزة نفس

  • تحطيم طوارئ مستشفى بسبب وفاة مريضة

  • الحجز على مباني جامعة أفريقيا العالمية

  • قتلى وجرحى من عناصر الشرطة في عملية لمكافحة التهريب

  • مطالبة بإقالة المراجع العام

  • تجهيزات لاستقبال الطلاب القادمين من الصين

  • لجنة وقف العدائيات تباشر مهامها من جنوب كردفان

  • تواصل الارتفاع التدريجي لدرجات الحرارة

  • إحباط تهريب وقود وذرة وأطنان من ألمونيوم

  • حزمة رسائل

  • ثم ماذا بعد “عنتيبي”؟!

  • الباب الأخير

  • حوار مع عبدالناصر سلم حامد الخبير الأفريقي لدراسات حقوق الإنسان والمختص بإدارة الأزمات

اضاءات
Home›الراي/ الكتاب›اضاءات›ثم ماذا بعد “عنتيبي”؟!

ثم ماذا بعد “عنتيبي”؟!

By adminwp
6 فبراير، 2020
47
0

* المفاجأة الصادمة الثانية، التي تولى كبرها الجنرال عبد الفتاح البرهان بلقائه السري مع رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتينياهو، بعد أيام قليلة من الصدمة الأولى التى أقدم عليها الدكتور حمدوك بلقائه الغامض بالدكتور غازي صلاح الدين أحد أبرز رموز الإنقاذ والإخوان السياسية والتنفيذية.. يضع البلاد والعباد جميعهم، بقواهم الاجتماعية والسياسية الحية، أمام مشهد بل “مأزق” جديد، عنوانه الأبرز والأهم هو “سودان ما بعد ثورة ديسمبر”!
* ولكي نكون صادقين مع أنفسنا ومع الغير..فإن اللقاءين شكلا نقلة نوعية في مجمل صورة الثورة، التي تهيأ للبعض أنها “انتصرت”، بمجرد إزاحة المخلوع البشير وأعوانه من سدة الحكم بانقلاب قصر عسكري نفذته لجنته الأمنية العليا التي أعلنت (انحيازها الأول) للشعب المنتفض بقيادة الجنرال أبنعوف، و(انحيازها الثاني) بقيادة الجنرال البرهان بإبعاد الجنرالات الأفقع لوناً في انتمائهم الإخواني والإنقاذي..
* وكنا منذ البداية وعبر هذه الزاوية نؤكد ونكرر إن ما جرى لم يكن ثورة مكتملة القوام، بل هي ثورة منقوصة، قطع طريقها انقلاب اللجنة الأمنية، الذي لم ير بأساً في تشكيل مجلسه العسكري الإنتقالي ليحكم البلاد لفترة انتقالية يقررها هو ويُجري بعدها انتخابات بمعرفته وتحت إدارته، لولا تدخل المجتمع الإقليمي - الأفريقي بالذات - والدولى الذي ساند حراك الشارع السوداني وإصراره وتضحياته من أجل دولة مدنية ديمقراطية، فارتضي العسكر، بعد تفاوض طويل وعسير، بصيغة لتقاسم السلطة استحوذوا فيها على كل مراكز القرار والقوة المادية في الدولة - عسكريا وأمنيأ وشرطيا- وتركوا شؤون الإدارات و الوزارات المدنية للحكومة التنفيذية، التي بات وضعها أشبه “بحكومة تصريف أعمال” من كونها سلطة تملك إرادة سياسية حاسمة، خصوصاً في القضايا المفصلية و القضايا الكبرى، كالسلام وإعادة بناء القوات المسلحة الوطنية الموحدة، وإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية والشرطية، وكل ما يتصل بالأمن القومي .. ولتبسيط الصورة فنحن أمام “حكومة أفندية تعمل تحت نظام عسكري مُموّه” يتحكم به المُكون العسكري في مجلس السيادة.
* والحال هذا، فإننا نعيش واقعا مضطرباً ولا منطقياً ومشوشاً.. مكّن أعداء الحرية والتغيير بالخارج والداخل من إنجاز اختراقين متزامنين، الأول استهدف ضرب وحدة الحكومة المدنية مع حاضنتها السياسية” قوى الحرية والتغيير” بلقاء غازي - حمدوك.. و استهدف ثاني هو جر السودان، كحلقة رخوة، ليصبح جزء من مشروع ترمب - نتنياهو أو (صفعة القرن) لتصفية القضية الفلسطينية مرة واحدة وللأبد.. تمهيداً لوضع المنطقة العربية- الأفريقية والشرق الأوسط برمته تحت الهيمنة الأمريكية - الصهيونية والتحكم بالموارد والثروات المهولة التي تنطوي عليها المنطقة.
* والحال هذا، نعود لنطرح أسئلة: (ثم ماذا بعد).. التي هي عنوان هذه “ الإضاءة” و نترك الإجابة عليها للأيام ولفطنة القاريء على السواء:
* لماذا اتخذ البرهان قرار اللقاء مع نتنياهو؟ وما هي الجهات الأخرى، في الداخل و الخارج، التي رتبت له، غير يوغندا “الراعي الرسمي” ذات الدور المعلن؟
* لماذا قرر البرهان تجاوز الحكومة ومجلس الوزراء، ولم يتفضل عليهم حتى بالإخطار، كما فهمنا من تصريحات الناطق الرسمي باسمها؟
* هل يقتصر دور قوى الحرية والتغيير على الرفض المعلن للقاء ونتائجه، وهل في مقدورها أن تتخذ أي إجراءات عملية لإجهاض الخطوة أو عقابية ضد رئيس مجلس السيادة، لخرقه الوثيقة الدستورية؟
* هل ننتظر من رئيس الوزراء بوصفه - الممثل الأعلى للشرعية الثورية- أي موقف معلن تجاه خطوة البرهان وإلغاء آثارها التنفيذية؟
* هل تمثل هذه (الفركشة) العملية للشراكة - حتى في أخطر القرارات - مشروع انقلاب عسكري بمساندة أمريكية- إسرائيلية؟
* دعونا ننتظر لنرى.. ونتمنى أن لانرى اليوم الذي نضطر فيه لإعلان يشبه صرخة سعيد صالح في مدرسة المشاغبين: “الزِناتي اتهزم يا رجّالة”!!

كتّاب الاعمدة

 

إذا عُرف السبب

أسامة عبد الماجد

إضاءات

طه النعمان

خط الاستواء

عبد الله الشيخ

شمس المشارق

مؤمن الغالي

حواف حادة

نازك يوسف العاقب

بعد آخر

عمّار محجوب

شوف عيني

معاوية محمد علي

كل الحقيقة

عابد سيد أحمد

بحث

النسخة الورقية

الأرشيف

التقويم

فبراير 2020
س د ن ث أرب خ ج
« يناير    
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
29  

أحدث المقالات

  • يعود للواجهة المحلية.. بعد السقطة الأفريقية هلال (الجُرح النازف) يبحث عن هويته أمام شرطة القضارف 6 فبراير، 2020
  • الاتحاد العربي يكمل التحضيرات.. والسنغال ينضم لمجموعة السودان 6 فبراير، 2020
  • الانتصار بهدف يتصدر مباريات الممتاز أمس 6 فبراير، 2020
  • البرهان .. حول لقاء (بنيامين) وأحوال (السودانيين) 6 فبراير، 2020
  • التفاصيل الكاملة لحدث الساعة …البرهان: لقاء نتنياهو بمباركة حمدوك ومبادرة أمريكية 6 فبراير، 2020

يشاهد الموقع حالياُ

1303
19
1115
169

اعلان

أعلانك هنا..

إعلانات آخر لحظة

مساحة للإعان

جميع الحقوق محفوظة - صحيفة آخر لحظة 2019