يعود للواجهة المحلية.. بعد السقطة الأفريقية هلال (الجُرح النازف) يبحث عن هويته أمام شرطة القضارف
الخرطوم: القلع عثمان
يعود فريق الهلال العاصمي للواجهة المحلية، عندما يستقبل الشرطة القضارف عند الساعة السابعة من مساء اليوم الخميس، بملعب الجوهرة الزرقاء، لحساب الجولة الأولى من مباريات القسم الثاني للدوري السوداني الممتاز.
يأتي ذلك في أعقاب السقطة الداوية للفريق الأزرق من مدرج مرحلة المجموعات بدوري أبطال أفريقيا، متأثراً بالتعادل المخيب 1/1 أمام الأهلي المصري السبت الماضي، في الجولة السادسة والأخيرة من كبرى بطولات القارة الأفريقية.
ألقى الخروج الأفريقي بظلال سالبة على البيت الأزرق، حيث أعلنت مجموعة ألتراس التشجيعية عن اعتصام شامل بمقر النادي بحي العرضة شمال بأم درمان، للمطالبة برحيل رئيس النادي، السيد أشرف الكاردينال، لسوء إدارته النادي وفشله في انتداب لاعبين محليين ومحترفين أجانب يصنعون الفارق، ويعيدون الفريق إلى مكانه الطبيعي في طليعة الأندية القارية.
يشعر لاعبو الهلال بحالة من عدم الرضا تجاه الإدارة التي لم توف بوعودها في تحفيزهم مالياً عن انتصارات بالبطولة الأفريقية، فضلاً عن مستحقات مالية تتعلق بالعقودات.
أنهى رفاق عبداللطيف بوي الدور الأول في المركز الثاني (32 نقطة) خلف غريمه المريخ الذي رفع غلته من النقاط إلى 38 بعد فوزه أمس الأول على مضيفه الهلال كادوقلي 3/1.. ويسعى الفريق إلى استعادة توازنه وتحسين صورته محلياً وتناسي الجُرح الأفريقي، بانتصار يجني منه فوائد معنوية تعني الكثير للاعبين وأعضاء الجهاز الفني.
على صعيد متصل عقد الكاردينال اجتماعاً مشتركاً مع اللاعبين، عقب الحصة التدريبية أمس الأول، وتناول اللقاء أسباب السقوط الأفريقي من كافة النواحي، وانتهى إلى تعاهد كافة الأطراف على معالجة القصور من أجل عودة أقوى للفضاء القاري الموسم المقبل.
ميدانياً خاض الفريق ثلاث خصص تدريبية استعداداً لهذه الجولة بدأت بملعب نادي الأسرة التابع للخرطوم الوطني، الاثنين الماضي، وانتهت مساء أمس بالجوهرة الزرقاء، وقد عمل المدرب الوطني الفاتح النقر، على تهيئة لاعبيه من الناحية المعنوية والنفسية، بتناسي ما حدث خارجياً، والتركيز على البطولة المحلية، ووعد المدرب بإعادة بناء الفريق وتقديمه بصورة أجمل في الفترة المقبلة.
أما الشرطة فإنه يقف على حافة الهاوية في المركز 15، مشتركاً مع الهلال كادوقلي (16) بنفس الرصيد، متوفقاً فقط بفارق الأهداف المحرزة في مرماه.. ويتعين على مدربه صبري عبدالله، القيام بكثير من العمل حتى يتقدم نحو المراكز الأمامية.. وتبدو مهمته صعبة أمام بطل يبحث عن نفسه.