المقالات

ما هكذا تنهض الأمم

ليس سرا

 

راي:احمدبابكر المكابرابي

 

المتابعين والمتابعين لمجريات الأحداث لما بعد ثورة ديسمبر المجيدة التي شاركت فيها كل أطياف الشعب السوداني بمختلف انتماءاتهم الحزبية والذين ليس لديهم انتما من عامة المواطنيين ….. ………
نلاحظ أن هنالك كثير من المعوقات التي صاحبة الفترة الإنتقالية………….
لازلنا نبحث عن ممارسة سياسية راشدة تنهض بالسودان وشعبه الكريم الذي تجرع مرارات الساسة لعدم رشدهم ومحدودية فهمهم لمتطلبات المرحلة للفترة الإنتقالية في حكم السودان ……….
بعد الاطاحة بفترة الحكم السابق الذي أمضي ثلاثون عاماً في الحكم دون تقدم يذكر.. ……………………..
نأتي إلى الفترة الانتقالية نجد أن قوي الحرية والتغيير والمكون العسكري هم الأن متصدرين المشهد في قيادة الحكم في السودان وقد مضي علي الحكومة الانتقالية مايقارب العام دون تقدم يذكر أيضاً حتي الآن ونجد أن قوي الحرية والتغيير تمارس تصفية الحسابات مع رموز النظام السابق ونجدها انصرفت تماماً عن المطالب التي خرج من أجلها المواطن لإسقاط النظام السابق نحو أوضاع معيشية افضل….. ……………..
انصرفت قوي الحرية والتغيير عن هموم المواطن وذهبت لملاحقة رموز النظام السابق…..بل ذهبت لأكثر من ذلك بتكوينها للجنة تفكيك النظام السابق وتركت معاش الناس وغول السوق وتركت الحبل علي القارب لمافيا تجار السلع الاستهلاكية التي وجدت فرضتها في إنشغال قوي الحرية برموز النظام وملاحقتها لهم وعاثت فسادا في البر والبحر واكتوي المواطن بغلاء الاسعار وارهقته الحياة المعيشية…………………
ذهبت قوي الحرية الي اكثر من ذالك بتنصيب العدا لمن يعارضها ووصفه بالكوز وصنفت كل الشعب السوداني المعارض لسياستها بأنهم كيزان….. وهم شركاء في الثورة التي أتت بهم الي كراسي حكم الفترة الانتقالية المحدودة……………… ……

نأتي إلى شيء آخر وهو عدم الإتفاق مع المكون العسكري الشريك الأصيل في الثورة وزرع اسفين بين مكونها ومنظومتها الأمنية لعدم اتفاقهم معهم في بعض السياسات التي تمارسها قوي الحربة في طريقة إدارتها لشئون البلاد وعدم رشدها لمطالب المواطنين الملحة وهي الضائقة المعيشية التي يعيشها المواطن الذي فقد الثقة في الحرية والتغيير في إدارة حكم البلاد وحتي مناصريها إبان الثورة المجيدة لعدم وضح الروية لهم في أولويات المواطن قبل انشغالها بملاحقة المتورطين في جرائم فساد في النظام السابق
اقول ما هكذا تنهض الأمم
نأتي الي نتائج لجنة تفكيك النظام السابق
أولها وبحسب زعمهم تحصلوا علي مليارات الدولارات من رموز الإنقاذ كافية بأن تجعل الشعب السوداني أن يعيش رغد في العيش ورفاهية لم ينعم بها من قبل……………

بل زادت الأوضاع سوء اكثر مما كان عليه في السابق……….غلاء طاحن انفلات أمني غير مسبوق
النتيجة الثانية
وهي بأن للجنة المعنية وضعت يدها علي كثير من المنقولات التي تخص رموز الإنقاذ من آلاف الكيلوهات من الذهب و آليات وسيارات إضافة للعقارات المملوكة للنظام السابق اضافه للقطع السكنية المميزة غير التي أعلن عنها مواخرا…………….. نأتي المحصلة لماذا لم يتم بيعها وتحويل عائداتها الي الخزينة العامة لدعم الاقتصاد السوداني المنهار
وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطن وانتشاله من الفقر المدقع الذي لازمه طويلاً في إنتظار قوي الحرية والتغيير لتغيير حياته للأفضل الذي ينشده وخرج في ثورة من أجله
…. ………. . … .. …
اقول للمرة الثانية ما هكذا يحكم السودان وما هكذا تنهض الأمم…… ………….

سادتي قوي الحرية والتغيير في السودان إن لم تتجاوز تصفية الحسابات بين مكونات الشعب السوداني الشركاء في السودان وفي الحقوق والواجبات لن تنهض أمة السودان
وإن لم نترفع وتتجاوز المرارات التي بيننا لم ننهض ابدأ ونتعتبر أننا أمة الي زوال لا محالة………….
سوف ندور في حلقة مفرغة تماماً ولم يجني المواطن المنتظر شيء يبشر بالخير………………..

يجب علينا أن ننسي يساري واسلامي وان ننظر الي السودان وشعبه العظيم الذي تحاك ضده الموامرات و بايدينا نخرب بيوتنا ونهدمها حتي نصل الي زوال …… ويقال كانت هنا دولة اسمها السودان ولم يعتبر بينها بمايدور حولها من موامرات أردت النيل منها وافلحت…… . ……

لايسار ولا اسلامي ينفع شعب السودان إلا الاتفاق والترفع عن المحصصات ليبقي السودان دولة كاملة السيادة ينعم شعبها بخيراتها….. …………

ولنا في دول الجوار عبرة
حتي الآن لم تنعم بالاستقرار الذي ينشده المواطن مع رغد العيش والرفاهية.. ….. . .

نواصل بأمر الله .

للانضمام لمجموعاتنا على واتساب

مقالات ذات صلة

إغلاق