تقارير

أعلن عنها القائم بالأعمال الحوار مع أمريكا .. خطوات لتسهيل الطريق

بعد التواصل الذي بدأ بين الحكومة ممثلة في وزارة الخارجية مع الولايات المتحدة الامريكية خلال المرحلة الأولى من الحوار المشترك، وتتويج ذلك برفع جزئي للعقوبات، وأخيراً تواصل وتنسيق عسكري بزيارة رئيس أركان القوات المسلحة إلى واشنطن، وتحرك المؤتمر الوطني لإكمال حلقة التواصل قبل انطلاقة التحاور في مرحلته الثانية، إذ أقامت أمانة الأمريكيتين بالوطني حفل عشاء دعت له طاقم بعثة السفارة الأمريكية حضره نائب رئيس الحزب، كانت فيه قضايا السودان حاضرة، وفي مقدمتها رفع اسم البلاد عن قائمة الدول الراعية للإرهاب

تقرير:لؤي عبدالرحمن

تفاؤول الوطني
رئيس قطاع العلاقات الخارجية بالمؤتمر الوطني محمد مختار حسن حسين، قال لدى مخاطبته الحفل إن العلاقات بين السودان والولايات المتحدة الأمريكية تطورت، وأعرب عن تفاؤل حزبه بمآلات الحوار السوداني الأمريكي الذي انطلق بين الجانبين بجدية وإرادة مشتركة حسب قوله، مشيراً إلى رغبة الوطني في التعاون والعمل في مجالات مختلفة مع الجانب الأمريكي، خاصة وأن السودان يشهد انفراجاً كبيراً في العلاقات الخارجية والسياسية مع بداية المرحلة الثانية من الحوار بين البلدين، واستئناف التفاوض حول عملية السلام، معرباً عن أمله في أن ينظر الطرفان للمستقبل أكثر من الماضي، لجهة أن الدولة السودانية مقبلة علي قضايا جوهرية ومفصلية مثل إعداد وإجازة الدستور الدائم والانتخابات.
تعهدات أمريكية
القائم بأعمال السفارة الأمريكية ستيفن كوستيس عبر عن بالغ شكره للمؤتمر الوطني، على اللقاء والمبادرة التي وصفها بأنها جاءت في وقت مهم و ومناسب جداً، مؤكداً على مواصلة الجهود من جانب حكومة وسفارة الولايات المتحدة الأمريكية لإكمال عملية السلام وتحسين العلاقات بين البلدين، وقال إنه يتطلع أيضاً لبدء المرحلة الثانية من الحوار مع السودان، وقال إن سفارتهم قد بدأت بالفعل التجهيز لها والمضي فيها بقوة مع موظفي السفارة الأمريكية بالخرطوم، مع التأكيد على أنها سوف تمضي بشكل سليم وجاد، حيث تتضمن رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وتابع هذا هو المحور الأساسي للمرحلة الثانية من الحوار، واختتم حديثه بقوله إنهم سيعملون بقوة من أجل تحقيق الأهداف
حسم الملف العسكري
الزيارة العسكرية لرئيس هيئة الأركان المشتركة، الفريق أول ركن كمال عبد المعروف، حسمت الملف العسكري بإيجابية، بناء على التصريحات التي أدلى بها عند عودته من واشنطن، فقد قال إن الأمريكيين أبدوا رغبتهم في التعاون مع السودان في المجال العسكري، وتعزيز أمن وسلامة الإقليم، بجانب العمل المشترك لمحاربة التطرف والإرهاب، وأوضح أن رحلته حققت نجاحاً كبيراً في عكس وجه السودان المشرق، وعرّفت كذلك بالمجهودات السودانية في تحقيق السلام ومحاربة التطرف وسن القوانين والتشريعات المحاربة لذلك، ما وجد القبول والرضا كمجهودات داعمة وفقاً لإفادته التي أضاف فيها أن تدشين عمل الملحقية العسكرية السودانية بالعاصمة الأمريكية بعد انقطاع دام لأكثر من 25 عاماً، سيعزز كثيراً من سبل التعاون ورغبة الطرفين الأكيدة في التعامل والتبادل العسكري
عقبة ترامب
السفير الرشيد أبوشامة يقول إن كانت هنالك عقبة أمام رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب هي عدم ثبات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على مواقفه وتغييرها بين الحين والآخر، مستدركاً أن الأجواء الحالية في صالح الخرطوم، سيما بعد الغضبة الأمريكية الكبيرة على محكمة الجنايات الدولية، وقال أبوشامة لـ(آخرلحظة) زيارة رئيس الأركان إلى وشنطن مهَّدت الطريق، ولا أتوقع أن تكون هنالك معوقات داخلية تحول دون خطوة الرفع عن قائمة الإرهاب، خاصة بعد أن صارت الدول الغربية لها مواقف من الحركات المتمردة التي كانت تدعمها في السابق، والتي تقسمت إلى مجموعات صغيرة .

للانضمام لمجموعاتنا على واتساب

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق